موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

 اروع القصص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: اروع القصص   الخميس نوفمبر 18, 2010 3:40 am



1- قصة قارون


قال تعالى فى سورة القصص :﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّة إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾( 76 )
هو من قوم موسى يحدثنا الله عن كنوز قارون فيقول سبحانه وتعالى إن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز كان يصعب حملها على مجموعة من الرجال الأشداء لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء.
ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، فكان رد قارون) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه الثراء، ولم يشعر بنعمة ربه. وخرج قارون ذات يوم على قومه بكامل زينته فطارت قلوب بعض القوم وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون . فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ) . هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره وذهب ضعيفا عاجزا لا ينصره أحد ولا ينتصر بجاه أو مال

2-اصحاب السبت
قال تعالى: (( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ))( 65 البقرة )
أبطال هذه الحادثة جماعة من اليهود كانوا يسكنون في قرية ساحلية وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله ‘ لقد ابتلاهم الله عز وجل بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل وتتراءى لأهل القرية ، بحيث يسهل صيدها ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع فانهارت عزائم فرقة من القوم واحتالوا الحيل – على شيمة اليهود – وبدأوا بالصيد يوم السبت ‘ لم يصطادوا السمك مباشرة وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد وهو محرّم عليهم . فانقسم أهل القرية لثلاث فرق: 1 ـ فرقة عاصية: تصطاد بالحيلة ‘ 2 ـ فرقة لا تعصي الله وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحذّر المخالفين من غضب الله، 3 ـ وفرقة ثالثة سلبية: لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المنكر.
جاء أمر الله وحل بالعصاة العذاب، لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر . أما الفرقة الثالثة التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المنكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. لقد كان العذاب شديدا ' لقد مسخهم الله وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

3- حمار عزير
ورد ذكر القصة في سورة البقرة،قال تعالى:﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
فَأَمَاتَهُ اللَّهُمِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ
يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾(259) .
مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثيرا عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.
أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية فذهب إليها فوجدها خرابا ليس فيها بشر فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر
وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها
فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من
نومهفأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ؟ فأجاب عزير: نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير. فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ).
وقال تعالى فى سورة " التوبة": (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ....(30)))
أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة. فرآه سليما كما تركه،ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم ثم نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع، فاكتمل الحمار أمام عينيه.ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس
فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا:
نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة.
فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز
معمّرة وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم
فبدأ الناس يقبلونعليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديداوقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله
واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى
ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله.

من أروع القصص التي أبكت الرسول صلى الله عليه و سلم

بينما النبي صلى الله عليه و سلم في الطواف إذ سمع أعرابيا يقول : يا كريم فقال النبي صلى الله عليه و سلم خلفه : يا كريم فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب و قال : يا كريم فقال النبي صلى الله عليه و سلم خلفه : يا كريم فلتفت الأعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم و قال : يا صبيح الوجه يا رشيق القد أتهزأبي لكوني أعرابيا ؟ و الله لولا صباحة وجهك و رشاقة قدك لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم فتبسم النبي صلى الله عليه و سلم و قال :أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟ قال الأعرابي : لا
قال النبي صلى الله عليه و سلم : فما إيمانك به ؟
قال الأعرابي : أمنت بنبوته و لم أره و صدقت برسالته و لم ألقه .
قال النبي صلى الله عليه و سلم : يا أعرابي اعلم أني نبيك في الدنيا و شفيعك في الآخرة .
فأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه و سلم
فقال النبي صلى الله عليه و سلم :مه يا أخا العرب لا تفعل كما تفعل الأعاجم بملوكها فإن الله سبحانه و تعالى بعثني لا متكبرا و لا متجبرا بل بعثني بالحق بشيرا و نذيرا .
فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم و قال : يا محمد السلام يقرؤك السلام و يخصك بالتحية و الإكرام و يقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا و لا كرمنا فغدا نحاسبه على القليل و الكثير و الفتيل و القطمير
فقال الأعرابي : أو يحاسبن ربي يا رسول الله ؟
قال : نعم يحاسبك إنشاء
فقال الأعرابي : و عزته و جلاله أن يحاسبني لأحاسبنه
فقال النبي صلى الله عليه و سلم : و على ماذا تحاسب ربك يا اخا العرب ؟
قال الإعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته و إن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه و إن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه
فبكى النبي صلى الله عليه و سلم حتى ابتلت لحيته ’ فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم وقال :
يا محمد السلام يقرؤك السلام و يقول لك قلل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم و قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا و لا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة .
اللهم إغفر لنا و ارحما و اهدينا إلى طريقك المستقيم اللهم آمين

4- بقرة بني إسرائيل
قال تعالى فى سورة البقرة :﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ ( 67 )
وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجأوا لموسى ليلجأ لربه
ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة.
اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا . طلبوا من موسى أن يسأل ربه ليبين ما هي.
ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل بأنها بقرة وسطليست بقرة مسنة وليست بقرة فتية
بقرة متوسطة . وتستمر مراوغة بني إسرائيل وأسئلتهم الكثيرة عن
البقرة .بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجلبسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة
بدءوا بحثهم عن بقرة بالصفات التى وصفها لهم . أخيرا وجدوها عند
يتيم فاشتروها وذبحوها . وأمسك موسى جزء من البقرة وضرب به القتيل فنهض من موته سأله موسى عن قاتله فحدثهمعنه
(وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت.
وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل .

5- مائدة عيسى عليه السلام
ورد ذكر القصة في سورة المائدة الآيات112- 115 قال تعالى : ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
* قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ
* قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ* ﴾
وقصة هذه المائدةأن عيسى عليه السلام أمر الحواريون بصيام ثلاثين يوما فلما أتموها سألوا عيسى عليه السلام إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئن بذلك قلوبهم أن الله تعالى قد قبل صيامهم وتكون لهم عيدًا يفطرون عليها يوم فطرهم، ولكن عيسى عليه السلام وعظهم في ذلك وخاف عليهم ألا يقوموا بشكرها، فأبوا عليه إلا أن يسأل لهم ذلك، فلما ألحوا عليه أخذ يتضرع إلى الله تعالى في الدعاء والسؤال أن يجابوا إلى ما طلبوا فاستجاب الله عزوجل دعاءه . فأنزل سبحانه المائدة من السماء والناس ينظرون إليها تنحدر بين غمامتين، وجعلت تدنو قليلا قليلا وكلما دنت منهم يسأل عيسى عليه السلام أن يجعلها رحمة لا نقمة وأن يجعلها سلامًا وبركة، فلم تزل تدنو حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام وهي مغطاة بمنديل، فقام عيسى عليه السلام يكشف عنها وهو يقول (( بسم الله خير الرازقين)) . ، فأكلوا منها فبرأ كل من به عاهة أو آفة أو مرض مزمن واستغنى الفقراء وصاروا أغنياء.

والله اعلى واعلم










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اروع القصص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: المنتدى الإسلامي :: القصص الإسلامية و قصص الأنبياء-
انتقل الى: