موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

 الاسس الرياضيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: الاسس الرياضيه   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 2:09 pm



اسس الالعاب الرياضيه

من الألعاب التي اشتهرت في عصرنا، ولم يذكرها فقهاؤنا السابقون في كتبهم، أو في نوازل أزمنتهم: الألعاب الخاصة بالكرة، التي بهرت الناس واستهوت عقولهم، وسحرت أعينهم وألبابهم، وشغلت أوقاتهم وأفكارهم، إلى حد كبير.
أهمها كرة القدم التي يلعب فيها فريق مقابل فريق شوطين يتبادلان فيهما المواقع، وينقسمون في الميدان ما بين الهجوم والدفاع، ومن يقف على باب الموقع النهائي لصد الكرة حتى لا تدخل، فيحسب هدفا للفريق المهاجم.
والمتفرجون عليها كثر، والحماس لها شديد، وفي بعض البلاد ينقسم الجمهور إلى حزبين شديدي التنافس، كأنها فريقان سياسيان رئيسيان، في معركة انتخابية حاسمة!
ولا مانع شرعا من لعب كرة القدم؛ إذ ليس فيها محظور شرعي، بشرط أن تراعى عدة ضوابط:
1- أن لا تشغل لاعبها عن واجب ديني كأداء الصلوات في أوقاتها، أو دنيوي كمذاكرة الطالب لدروسه، أو شغل العامل عن كسب عيشه، أو إهمال موظف لوظيفته.
2 ـ أن تحترم قواعد اللعبة المتفق عليها بين أهلها، حتى أصبحت ميثاقا يجب المحافظة عليه؛ حتى لا ينقضه أحد جهرة أو خفية.
3 ـ أن لا يستخدم العنف ضد الفريق الآخر، فإن الله يحب الرفق، ويكره العنف.
4 ـ أن لا ينحاز لفريق ضد خصمه إذا كان حكما، بل يجب أن يكون محايدا، ويجعل العدل شعاره ما استطاع: (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ). (سورة النساء: 58).
ومثل كرة القدم: كرة اليد، وكرة السلة، والكرة الطائرة وغيرها. فالأحكام التي تجري عليها واحدة، وإن كان لكرة القدم أهمية خاصة من ناحية تحمس الجماهير لها، واشتغالهم بها، وانقسامهم حولها، حتى لتكاد تكون في بعض البلدان "وثنا يعبد"، وهذا ما يجب التحذير منه، فإن كل شيء يزيد عن حده، ينقلب إلى ضده، وأن الأصل في اللهو كله: أنه مباح، ما لم يبلغ حد الإسراف، كما قال تعالى: (وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). (الأعراف:31).
وكل المباحات مقيدة بعدم الإسراف، فإذا بلغت حد الإسراف، استحالت إلى الحرام. بل العبادة إذا غلا فيها الإنسان أنكرها الشرع، وقال لمن غلا: إن لبدنك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لزورك (زوارك) عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه.
بقي هنا سؤال مهم، وهو: هل يجوز للإنسان أن يتفرغ للعبة من هذه اللعب، ويصبح محترفا، في فرقة من فرق الأندية، ويأخذ على ذلك أجرا، بل أجرا كبيرا في بعض الأحيان، يحسده عليه أساتذة الجامعة، وكبار الأدباء؟
والجواب: إن هذا يتبع المصلحة العامة للشعب وللوطن، فإذا كان أهل الرأي والخبرة والحكمة يرون أن هذا التفريغ لازم للنهوض باللعبة، والرقي بمستواها، وتوريثها من جيل لجيل، وأن ترقى اللعبة في البلد إلى مستوى المنافس مع الدول الأخرى، فلا مانع حينئذ من الاحتراف في إحدى هذه اللعب، إذا كان الشخص مؤهلا لذلك، قادرا على أن يؤدي دورا ينفع به الناشئين من أهل بلده، الذين يتعلمون منه -بالقول والفعل والأسوة- ما ينفعهم، ويرفع من شأن وطنه وأمته في مجالات التنافس الدولي.
على أن يكون ذلك بقدر وحساب يرجع فيه إلى أهل الاختصاص الثقات المأمونين، بحيث لا يطغى جانب على جانب، كما هو المشاهد في الكثير من بلادنا؛ فيغدق على بعض الجوانب إلى حد الإسراف، وتحرم بعض الجوانب من الحد الأدنى الذي تفرضه الضرورة.
والله أعلم.


مفهوم النشاط الرياضي

( النشاط الرياضي هو نشاط تربوي يعمل على تربية النشء تربية متزنة ومتكاملة من النواحي الوجدانية والاجتماعية والبدنية والعقلية ، عن طريق برامج ومجالات رياضية متعددة تحت إشراف قيادة متخصصة تعمل على تحقيق أهداف النشاط الرياضي بما يسهم في تحقيق الأهداف العامة للتربية البدنية في مراحل التعليم العام ).
أهداف النشاط الرياضي
يسعى النشاط الرياضي إلى الإسهام في تحقيق الأهداف العامة للتربية البدنية في مراحل التعليم العام من خلال ما يلي :
نشر الوعي الرياضي الموجّه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية والنشاط الدائم وتقويم الجسم لإيجاد المؤمن القوي .
غرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية والنشاط الرياضي ومنها العمل بمفهوم روح الفريق الواحد وإدراك البعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية .
تنمية الاتجاهات الاجتماعية السليمة والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية والفردية وإكسابهم الثقة بالنفس وتنمية الروح الرياضية .
المساهمة في التخلص من التوتر النفسي وتفريغ الانفعالات وإستنفاذ الطاقة الزائدة وإشباع الحاجات النفسية والتكيف الاجتماعي وتحقيق الذات.
تقدير أهمية استثمار وقت الفراغ ببعض النشاطات الرياضية المفيدة
رفع مستوى الكفاءة البدنية للطلاب عن طريق إعطائهم جرعات مناسبة من التمرينات التي تنمي الجسم وتحافظ على القوام السليم .
إكساب الطلاب المهارات والقدرات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم السليم حتى يؤدي واجباته في خدمة دينه ومليكه ووطنه ومجتمعه بقوة وثبات .
العناية والاهتمام بالطلاب الموهوبين في الالعاب الرياضية المختلفة
[أنواع النشاط الرياضي أولاً : النشاط الرياضي الداخلي
هو البرنامج الرياضي الذي تديره المدرسة خارج المنهاج المدرسي ومكمل لمنهج التربية البدنية . اذ أنه يعتبر حقلاً لتنمية المهارات التي يتعلمها الطلاب في درس التربية البدنية . وهو بهذا كله يعمل على تحقيق الاغراض التربوية للتربية البدنية بطريقة اعم واشمل . ويمكن يشمل النشاط الرياضي الدخلي الآتي :
أ - نشاطات رياضية تنافسية
ألعاب جماعية ( كرة قدم ، كرة يد ، كرة السلة ، كرة الطائرة ) .
ألعاب فردية ( ألعاب قوى ، اختراق ضاحية ، جمباز ، سباحة ، ألعاب المضرب ..الخ ) .
تشكيل لجان تنظيمية من الطلاب لتنفيذ هذه المنافسات وتحدد اللجان حسب الحاجة . ومن أهم اللجان التي يعتمد عليها :
– لجنة الملاعب والأدوات .
– لجنة الحكام .
– اللجنة الإعلامية .
– اللجنة الفنية .
– لجنة الجوائز .
– لجنة التوثيق ( السكرتارية ) .
ب - نشاطات رياضية ثقافية :
وتشمل على تنفيذ مسابقات بين الطلاب في البحوث الرياضية أو المسابقات الثقافية الرياضية.
ج - حفلات ومهرجانات وعروض رياضية مبسطة .
د - تنفيذ اليوم الرياضي ويشمل على ألعاب ومسابقات رياضية مبسطة وألعاب شعبية وعروض جمباز إلى غير ذلك .
هـ- إجراء مسابقات تنافسية بين الطلاب في اللياقة البدنية المرتبطه بالصحة .
أغراض النشاط الرياضي الداخلي
– تنمية المهارات التي يتعلمها الطلاب في المدرسة .
– إتاحة فرص النشاط للجميع .
– التعليم عن طريق الممارسة .
– تنمية الصفات الاجتماعية .
– تنمية روح الجماعة .
– العناية بالصحة الشخصية .
– التربية للوقت .
– التدريب على القيادة والالتزام .
– اكتشاف ميادين جديدة للتلاميذ .
متطلبات النشاط الرياضي الداخلي
– تنويع برامج النشاط الرياضي وإعطاء كل برنامج فترة زمنية حسب متطلباته من اللياقة البدنية والتدريبات المهارية اللازمة .
– مناسبة البرامج المعدّة للطلاب والإمكانيات المتوفّرة داخل المدرسة .
– إبراز شروط ومتطلبات وأهداف البرنامج المراد تنفيذه بوضوح دون لبس أو غموض وعرضها في وسائل إعلام المدرسة ( إذاعة مدرسية ، لوحة الإعلانات ، الصحف الحائطية ... الخ ) .
– توفير مكتبة رياضية صغيرة تكون في متناول الطلاب وتزود بالكتب المتخصصة وحث الطلاب وتشجيعهم على التزود بالثقافة الرياضية الجيدة والمفيدة .
– إعداد برامج رياضية خاصة لطلاب الصفوف الأولية في المراحل الابتدائية تتناسب مع قدراتهم البدنية ومستوياتهم المهارية .
– توثيق برامج النشاط الرياضي الداخلي بالمدرسة وفق سجلات خاصة وأطر معنية كأشرطة الفيديو والصور الفوتوغرافية وغيرها .
– تقويم البرامج المنفذة عبر حفلات ختامية مبسطة تعكس صورة النشاط الرياضي داخل المدرسة ويكون من خلالها الطلاب المبرزين في الأنشطة الرياضية المنفذة .
– تخصيص جزء من عائد المقصف المدرسي لدعم تنفيذ برامج النشاط الرياضي الداخلي .
نماذج من الأنشطة التي يمكن تنفيذها خلال النشاط الرياضي بالمدرسة
دورة الفصول في سداسيات كرة القدم ، رباعيات كرة السلة ، رباعيات الكرة الطائرة ، خماسيات كرة اليد على أن يكرر ما أمكن خلال العام الدراسي ما يرى مناسبا .
عمل مسابقات مبسطة لذوي الاحتياجات الخاصة بواقع نشاط كل شهر .
عمل مسابقة نط الحبل ( الوثب بالحبل باليدين ) للمميزين رياضيا لأطول فترة ممكنة ( الجلد الدوري التنفسي ) ( 30ث ، 60ث ) .
عمل مسابقة اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة للصفوف العليا ( ركوب الدراجة الثابتة 5ق ، المشي المستمر 15ق ، الهرولة 5ق .. ) ( مع وضع معايير محدودة ) .
عمل مسابقات فردية وجماعية للصفوف الدنيا تتميز بالحيوية والمرح .
إقامة دوري خروج المغلوب في ثلاثيات كرة السلة للصغار ( صفوف عليا ) رباعيات الكرة الطائرة ( الرملية ) .
عمل مسابقة التصويب على المرمى في كرة اليد للصف الرابع .
إقامة بطولة التحدي في كرة التنس .
عمل مسابقة الوثب العالي خلال الطوق الواسع ( التكور بالجسم بأي طريقة ) .
عمل مسابقة التنشين على الهدف للصفوف المبكرة .
عمل مسابقة التنس الأرضي للصغار ( فردي - زوجي ) .
عمل مسابقة الوثب الطويل من الثبات .
عمل مسابقة تسليم العصا 4 × 25 متر .
عمل مسابقة اجمل مجسم رياضي للفصول ( أو للأفراد – المجموعات ) .
عمل مسابقة الثقافة الرياضية لعموم الطلاب .
عمل مجلات حائطية تعليمية وصحية ( جماعة الرياضة ) .
تصميم لوحات ورسوم توضيحية رياضية .
عرض رياضي مصغر للصفوف العليا الدنيا .
استعراض الطلاب المميزين في الصفوف الدنيا .
مسابقة الأبرز في اللياقة البدنية .
مسابقات في الألعاب الشعبية .
المنافسات الفردية ( السحب – الدفع – المشي للخلف ) .
مسابقات في الألعاب الصغيرة .
تقييم النشاط الرياضي الداخلي

ما هي نسبة تحقيق أهداف هذا النشاط ؟
– هل تم تنفيذ جميع الأنشطة الموضوعة في الخطة بدقة ؟
– ما مدى تفاعل الطلاب مع الأنشطة ؟
– هل تحصل هذا النشاط على اهتمام ودعم إدارة المدرسة ؟
– ما مدى تجاوب المعلمين ورواد الفصول مع أنشطة فصولهم ؟
– ما مدى تطور جماعة الرياضة بالمدرسة في تنظيم الأنشطة ؟
– هل أقيمت الأنشطة وسط جو صحي وتربوي ملحوظ وملموس ؟
– هل أفرزت هذه المناشط مواهب رياضية ؟
– هلا عملية التوثيق أولا فأول منظمة ؟
– هل عنصر السلامة توفر بصورة مستمرة ؟
– هل استجدت أفكار وخطط جديدة ؟
– هل تم تكريم الفائزين أمام إقرانهم ؟
– ( توزيع استبانه تقييم على الطلاب لاستطلاع آرائهم وتقييمهم )
ثانياً : النشاط الرياضي الخارجي
وهو رافد من روافد التربية البدنية ويعني بالطلاب المتميزين رياضياً من خلال قيامهم بتمثيل مدارسهم أو إدارتهم التعليمية في اللقاءات الرياضية الودية والرسمية ويتمثل في الآتي :
نشاط تنافسي رياضي بين مدارس الإدارة التعليمية الواحدة في الألعاب الجماعية والفردية وفق تنظيم معد من قبل إدارة التعليم محدد فيه كل ما يتطلبه نجاح هذا النشاط .
لقاءت رياضية ودية بين المدارس المتجاورة داخل الإدارة التعليمية .
لقاءت ثنائية بين منتخبات الإدارات التعليمية في الألعاب الجماعية والفردية .
تنظيم المهرجانات والعروض الرياضية ضمن برنامج الحفلات الختامية للنشاطات الطلابية على مستوى إدارات التعليم .
المشاركة في الدورات الرياضية المدرسية والبطولات المركزية في الألعاب الجماعية والفردية وفق ما يصدر من تنظيمات ولوائح خاصة بذلك
متطلبات تنظيم النشاط الرياضي الخارجي
الإعداد المبكر للمشاركة في الدورات الرياضية المدرسية والبطولات المركزية .
أن يكون النشاط الرياضي الخارجي تتويجاً لنشاط رياضي داخلي شامل ومقوم .
توفير الإمكانيات والملاعب المناسبة والأدوات الرياضية لتنفيذ هذا النشاط .
توزيع المسؤولية والإشراف والاختصاص بتشكيل لجان لكل لعبة .
توفير وسائل النقل من وإلى مقر ممارسة هذا النشاط ووضع الضوابط الكفيلة بسلامة الطلاب المشاركين .
إعـداد جداول المباريات واللوائح والتنظيمات اللازمة لتنفيذ هذا النشاط قبل بدء المنافسات بوقت مبكر .
تدريب الفرق الرياضية الممثلة لإدارات التعليم وفـق منهاج واضح وأسلوب علمي ميداني مـدروس .[/right]
تقييم النشاط الرياضي الخارجي
- هل تم تنفيذ خطط الإعداد للفرق بصورة جيدة ؟
– هل أمكن المشاركة الفاعلة في معظم المسابقات الرسمية وفق إمكانيات المدرسة ؟
– ما هي نتائج المدرسة قياساً بخطة الإعداد ؟
– ما مدى تفاعل أولياء الأمور مع النشاط أبنائهم ؟
– هل تم دعم وسند هذا النشاط إداريا ؟
– ما مدى مساهمة رائد النشاط بالمدرسة وتفاعله ؟
– هل تحصل الطلاب على مكتسبات وجدانية واجتماعية إيجابية من خلال مشاركاتهم ؟
– هل تم توثيق هذه الأنشطة والمشاركات ؟
– هل تم رفع تقرير لإدارة المدرسة ؟
هل تم تكريم المشاركين معنويا أمام أقرانهم ؟
دور رائد النشاط في تفعيل النشاط الرياضي
* التنسيق مع معلم التربية البدنية وبشكل مستمر .
* المساعدة في عملية التنظيم والإشراف على البرامج .
* تهيئة الإمكانات المتاحة ( مادية ، معنوية ، توثيق ) .
* تلمس احتياجات برامج النشاط المختلفة وتوفيرها إذا أمكن .
* الاشتراك مع معلم التربية البدنية في وضع أهداف النشاط ، خطة النشاط ، الضوابط العامة .
* الإشراف على برامج النشاط الداخلي والخارجي .
* دراسة احتياجات ورغبات الطلاب من خلال سجلات منظمة .
* العمل مع رواد الفصول لإنجاح النشاط الرياضي .
* توفير وإعداد الأدوات والأجهزة والملاعب كل ما أمكن لإنجاح النشاط بالتنسيق مع معلم التربية البدنية


اسس التدريب الرياضى

يرتكز التدريب الرياضى على اسس علمية سليمة جاءت نتيجة للتجارب المستمرة لمعرفة افضل واحسن الطرق للتعامل مع الفرد الرياضي من جميع النواحي { النفسية ، الفسيولوجية ، التشريحية ، التربوية } والحركية ولقد وضع للتدريب الرياضي عدة أسس هامة حتى تسهل من عمل المدرب وتساعده على تقرير محتويات وطرق ووسائل التدريب المختلفة لكي يصل إلى الطريق الصحيح عند تنفيذ تدريبه لتحقيق الهدف الموضوع من اجله التدريب . إن الأسس الموضوعة للتدريب الرياضي تتعامل مع الفرد الرياضي من جميع الجوانب ولا يجب النظر إليها على إنها منفصلة . بل إنها تكون فيما بينها علاقة وثيقة لا تنفصل عنها .
لقد وضع " كلافس – ارنيهم " المبادئ الأساسية التالية كأسس هامة في عملية التدريب الرياضي :
أولا : الإحماء
يرى البعض إن الإحماء عملية غرضها ارتفاع مستوى الأداء الرياضي فالإحماء أمر ضروري يجب أن يسبق فترة التدريب ويجب أن يشمل تمرينات بدنية سريعة للمجموعات العضلية الكبيرة . فالإحماء يعمل بجانب تهيئة العضلات العمل على اتساع الشعيرات الدموية ، وتبادل السكر والمواد الأخرى الهامة للعضلات لانتاج الطاقة فالإحماء يعمل على :
1. تقليل فرصة التعرض للإصابة نتيجة تكوينه على تمرينات الإحماء العام .
2. إن ممارسة نفس صور النشاط البدني أو الحركي المستخدم في المباريات يعمل على إعداد اللاعب ذهنيا للعبة لان ممارسة اللاعب لبعض مكونات اللعبة قبل اشتراكه في المباراة ينمي هذه الناحية بصورة كبيرة ومن المستحسن تقسيم الفريق إلى فريقين واقامة مباراة بسيطة للعب فترة قبل الاشتراك في المباراة مما يساعد على الإعداد الذهني والعقلي والبدني . وتتوقف درجة الإحماء على عدة عوامل هامة منها :
- حالة الطقس .
- نوع النشاط الحركي وكميته .
- كمية الملابس المستخدمة في أثناء فترة الإحماء ونوعها .
- العوامل الفسيولوجية الأخرى كالفروق الفردية والنوع للأفراد .
وفترة الإحماء يجب أن تتراوح في الظروف الطبيعية العادية من { 20 إلى 25 } دقيقة أثناء فترة التدريب ومن الممكن أن تقل عن ذلك قبل المباريات الرسمية وقد تصل إلى 15 دقيقة .
هذا وقد وضع " كاربو فيتش " تلخيصا شاملا للوجهتين الفنية والفسيولوجية فقد قسم الإحماء إلى الآتي :
1. الإحماء الشكلي
2. الإحماء العام
فالإحماء الشكلي يرتبط ارتباطا وثيقا بين ما يزاوله اللاعب في هذا الإحماء ونوع النشاط الرياضي الممارس كما في الجري بالكرة ثم التصويب على المرمى { كرة القدم } أو الجري والوثب عاليا لضرب الكرة { الكرة الطائرة }
والإحماء العام : يشمل تمرينات للمجموعات العضلية الكبيرة في الجسم وتتسم هذه التمرينات بالسرعة والمدى الطويل في التوقيت ويشمل هذا النوع { الإحماء ، الموجات الحرارية الصناعية ، التدليك الحمام الساخن } .
وفي النوع الأول وهو الإحماء الشكلي يعمل العصبي أولا فهو هام للإعداد البدني والعصبي بل ويعمل على تربية التوافق العضلي العصبي . مما سبق يتضح لنا التفسير التالي عن الإحماء :
الإحماء : هو الطريقة التي تثير التغيرات الوظيفية { سواء كانت بدنية أو عقلية } والتي تهيئ للنشاط الرياضي .
ثانيا : التدرج في التدريب :
إن التدرج من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب يعتبر من أسس علم النفس التعليمي . فنظريات التعلم والتي يعتبر التعلم الحركي إحدى صورها ترى أن مبدأ التدرج في التعلم من العوامل التي تسرع من عجلة التعلم بل وتعمل على تثبيته ، فإضافة مهارة جديدة للاعب عندما يشعر المدرب بأنه قد أتقن ما سبق أن تعلمه مع تجنب السرعة في ذلك ، والمدرب ذو الخبرة الكبيرة في ميدان عمله يعرف الوقت المناسب لإضافة مهارة جديدة كلما شعر أن اللاعب لديه القابلية والاستعداد لإضافة ما هو جديد طالما سمحت حالته البدنية والنفسية بذلك . لان فهم الحالة النفسية للاعبين تجعل من السهل على المدرب تخطي مراحل الجمود وعدم الاستمرار أو التقدم في رفع مستوى اللاعبين ، وتجديد طريقة التدريب أو التنويع بالشكل الذي يبعد باللاعب عن الناحية الشكلية التقليدية المكررة وتغير الموقف التدريبي من شكل تقليدي إلى شكل مقبول مشوق من العوامل الهامة التي تعمل على التقدم والنجاح في المباريات والمنافسات وأيضا من العوامل التي تفرق بين المدرب الناجح والمدرب الغير ناجح .
ثالثا : فترة التدريب : إن اختلاف فترات التدريب تخضع لعوامل كثيرة من أهمها :
1. الحالة التي عليها اللاعب من الناحية الصحية ، البدنية ، النفسية ، الاجتماعية ، المهارية ، الخططية .
2. الموسم التدريبي هل هو موسم إعداد ، مباريات ، راحة .
3. ما هو نوع النشاط الممارس : كرة القدم ، العاب القوى ، كرة السلة ... الخ .
رابعا : التركيز
يقوم المدرب في هذه الفترة على التركيز على بعض العناصر الهامة مع الربط بينها وبين العناصر أو المكونات التي سبق للاعب أن تعلمها : فالمستقيمة اليسرى في الملاكمة يمكن أن تكون موضوع لفترة تدريبية أو المستقيمة اليمنى أو الخطافية أو الصاعدة ولكن هل يعني هذا عدم الربط بين كل عنصر من هذه العناصر والعناصر الأخرى بالطبع لا يجوز ذلك والمقصود وهو تركيز المدرب على ناحية معينة للارتقاء بها مع تصحيح ما قد يظهر من أخطاء . إن إتقان وتثبيت المهارة الحركية لن يأتي إلا بعد التركيز عدة مرات على العناصر الهامة التي تحتويها النشاط الرياضي الممارس ذلك لان التركيز عامل لتنظيم عملية التدريب الرياضي .
خامسا : مستوى الكفاءة
إن مستوى الكفاءة التي عليها اللاعب تحدد جرعة التدريب ونوعه فكل فرد له مستوى معين من الكفاءة يتناسب مع المدة التي أمضاها هذا اللاعب في الإعداد والتدريب مضافا إلى ذلك خبرته الشخصية ودرجة تعلمه كما أن التدريب عملية متشابكة تحتوي على عدة جوانب يحيط بها الكثير من العوامل والصعوبات وعليه كان التقدم بالتدريب ليس بالعملية التي تأتى عن طريق الصدفة أو تأتى في غمضة عين ، وهنا يتضح دور المدرب في ضرورة معرفة كل فرد من أفراد فريقه معرفة تامة وشاملة وذلك عن طريق الاختبارات والمقاييس والتسجيل والمقابلات الفردية وكراسة التدريب الخاصة بكل لاعب لمعرفة ما يحيط باللاعب من جميع الجوانب ومختلف الزوايا والتوفيق في ذلك من الأعمال الصعبة التي تلقى على كاهل المدرب العمل الدائم والمستمر لمعرفة مستوى كفاءة لاعبيه بدنيا وعقليا واجتماعيا وثقافيا وعمليا ومهاريا .
سادسا : الدافع { الحافز }
دلت البحوث المختلفة في علم النفس التربوي بأهمية وجود دافع حتى يحدث التقدم في التعلم . وعليه فانه من الممكن التنبؤ بسلوك لاعب كرة القدم مثلا في مباراة معينة لان ذلك يتوقف على ما لديه من دوافع اللعب من جهة وعلى ظروف وإمكانيات البيئة بشقيها الخارجي والداخلي ، من ناحية أخرى يسال المدرب الرياضي دائما عن أهمية الدوافع أو الحوافز التي تحفز الناشئ على ممارسة النشاط الرياضي والاستمرار في ممارسته وعن أنواع هذه الحوافز أو الدوافع ويقصد بالدوافع الحالات أو القوى الداخلية التي تحرك الفرد وتوجهه لتحقيق هدف معين هدف معين فالطفل يقبل على اللعب ويبذل جهدا بدنيا كبيرا بدافع إشباع تعطشه الجامح للحركة والنشاط .
كما نجد الفرد الرياضي يواظب على التدريب وبذل أقصى الجهد في سبيل ترقية مستواه بدافع الرغبة في التفوق الرياضي أو بدافع رفع اسم وطنه أو ناديه في المجالات الدولية والعالمية أو بدافع الكسب المادي ... الخ وهو في ذلك يكافح ولا يبالي بالصعاب في سبيل تحقيق الهدف الذي ينشده. إن العلاقة بين اللياقة البدنية وبين الدوافع علاقة مباشرة لانه إذا كان هناك دافع أو حافز قوي استجاب الفرد للموقف بكل ما عنده من إمكانيات فيستجيب بسهولة لكثير من المنبهات التي لم يكن يستجيب لها في ظروف أخرى مع عدم وجود الحافز أو الدوافع ، ويعلل علماء النفس ذلك بان الدوافع تؤدي إلى انخفاض عقبة الاستثارة لكثير من المنبهات كما تستبعد الملل وتقلل من حساسية الفرد للتعب فكأنها بذلك تزيد من لياقة الفرد للعمل الموكول إليه .
وهناك بعض الأنشطة الهامة التي تعمل على زيادة الحافز { الدافع } عند اللاعبين :
1. وقوف اللاعب على ما وصل إليه من مستوى ليستطيع تحديد الهدف الذي أمامه .
2. إقامة مباراة عادلة من حيث المستوى بحيث تعمل على استمرار اللاعب في تدريبه .
3. التعاون بين المدرب واللاعبين في وضع خطة التدريب .
4. المنافسات الشريفة .
5. التجديد الدائم في طرق التدريب باستخدام أدوات .
6. التشجيع وذلك بعمل جوائز رمزية للحصول على شارات خاصة تحدد مستوياتهم أو ميداليات يسجل عليها نوع البطولة وأسماؤهم .
سابعا : التخصص
يعتبر التخصص من الوسائل الهامة لاجادة موقف معين يستريح له اللاعب ويثبت فيه قدرة وكفاءة خاصة . بجانب إجادته لجميع مواقف اللعب المختلفة .
ثامنا : الاسترخاء
يساعد الاسترخاء على سرعة استعادة الشفاء وتحدد حالة الفرد العامة الفترة التي يعطيها له المدرب وتتوقف هذه الفترة على حجم وكمية التدريب .
تاسعا : النظام
إن تنظيم مواعيد التدريب من العوامل الهامة التي تنظم حياة الفرد الرياضي بصورة عامة وحياته الرياضية بصورة خاصة فكلما انتظمت فترات التدريب اصبح قيام اللاعب بتنظيم وقته آليا ذلك لاستعداد اللاعب السابق لمواعيد التدريب وعلى المدرب أن ينظم ذلك مع لاعبيه على أن يكون هو المثل الأعلى في احترام مواعيد التدريب وان لزم الأمر تنظيم حياة لاعبيه بعد التدريب وذلك بالتعاون فيما بينهم ، ومن أهم النواحي تنظيمها بجانب مواعيد التدريب .
1. العادات الصحية السليمة وتنظيمها من العوامل الهامة للارتقاء بمستوى الفرد الرياضي من الناحيتين الاجتماعية والصحية فاستعمال الملابس الشخصية واخذ حمام بعد التدريب ونظافة وتنظيم أماكن خلع الملابس بل والاهتمام بالأدوات الرياضية المستخدمة في التدريب لمن العوامل التي تضفي على التدريب عامل النظام .
2. إن تنظيم التغذية بما يتلاءم والفترة التدريبية المحددة من العوامل الهامة التي ترقي بمستوى الفرد للوصول إلى أعلى المستويات الرياضية .
3. عمل كشف طبي دوري شامل على اللاعبين في مواعيد منتظمة مما يجعل كل من المدرب واللاعب على علم بالحالة الصحية العامة لضمان التقدم والاستمرار .
4. إن العلاقات داخل النادي من العوامل التي تحتاج إلى تنظيم لوضع أسس صحية لكيفية التعامل بين الإداري واللاعب وبين المدرب والإداري مما يبعد عن جو الملعب الكثير من المشاكل التي قد تؤثر على المستوى العام للفريق .
قواعد التدريب الرياضي
أولا : قاعدة الإعداد العام :
يعتقد البعض أن هدف قواعد التدريب هو اكتساب اللياقة البدنية بكافة مفاهيمها . ويرى البعض الآخر أن هدف قاعدة الإعداد العام هو تنمية الصفات الجسمية الأساسية ، لأنها ضرورية للرياضي . وهناك رأي آخر يعين مبدأ الإعداد العام عن طريق تطوير جميع جوانب الرياضي وتكامله بدنيا ونفسيا . لذلك من الضروري وضع خطة تدريبية كاملة تمكن الرياضي من ممارسة مختلف التمرينات البدنية والألعاب والحركات مع التركيز بشكل مكثف على تخصصه الرياضي . كما يمكن ممارسة العاب وفعاليات رياضية أخرى هدفها إعداد المجاميع العضلية بشكل تساعد في المستقبل تحقيق متطلبات الإعداد الخاص . وتشكل قواعد التدريب أحيانا على وحدة الإعداد العام والخاص ، وهذا يعني بان أسس التطوير ليس القاعدة الخاصة للتدريب الرياضي ، إلا أنها تشمل جميع فعاليات الألعاب الرياضية . وكثيرا ما يضيع المدرب الجديد وقتا في الإعداد العام إلا انه لم يحقق الهدف المطلوب ، بل يضيع الجهد والطاقة المبذولة من قبل الرياضي دون فائدة . لذا يتطلب فهم قواعد التدريب من الناحيتين النظرية والميدانية وهذا يرجع إلى خبرته ومعرفته الميدانية في هذا الخصوص .
وتظهر صلة قواعد التدريب بإجراء عملية الربط بين عملية الإعداد العام وصفة التكنيك ، لان الرياضي الذي لم يهيا بشكل جيد لا يتمكن من تحقيق المستوى الفني المطلوب ، لذلك تكثر الأخطاء خلال الأداء ، ويظهر إهدار في طفح الطاقة المبذولة من قبله . إن الظاهرة الأساسية لقواعد التدريب تعتمد على مبدأ التكامل الكلي في القدرة الوظيفية للأجهزة العضوية الداخلية ، وإثارة وظائف الجهاز العصبي المركزي مع تنسيق وظائف الخلايا العصبية ورفع قدرة الأفعال الحيوية داخل الجسم .
ثانيا : قاعدة الوعي أو الشعور :
تعد قاعدة الوعي أو الشعور من الشروط العامة التي يتطلب توفرها في التدريب الرياضي ، لذا يفهم منها إدراك الجوهر الأساسي للفكرة أو تحقيق عمل معين ، ومن ثم خلق العلاقة المشتركة الفعالة لتنفيذ تلك الفكرة . كذلك تعتمد على المعلومات العقلية الناتجة من التفكير الإنساني . فكلما كانت المعلومات عميقة وشاملة كلما كان التصرف الميداني انجح . إن قاعدة الوعي تنطلق من أن التفاني لخطة المتقبل والاعتماد الشخصي للرياضي شرطان أساسيان لابراز عمليات التدريب بشكل منظم للحصول على مستوى السباقات الجيد . وان تطور هذا الشرطان مرهون فقط باستيعاب الرياضي طبيعة ظواهر وعمليات التدريب . لذا ففهم الفكرة الأساسية للتدريب ، معرفة فاعلية كل نوع من أنواع التمرينات البدنية وكيفية استخدامها لتحقيق التكنيك والتكتيك تتحقق بزمن قصير وملائم . كما تحقق تكيف افضل للصفات الحركية والنفسية للرياضي لامكان التغلب على الصعوبات التي تواجهه أثناء السباقات والتدريب . فالوعي للتدريب الرياضي يعتبر إحدى الفرضيات من اجل تعميق المعارف وإدراك فوائدها واكتشاف مواطن القوة والضعف لتنظيمها في المستقبل .
إن تحقيق قاعدة الشعور تعني بالدرجة الأولى توجيه الرياضيين على استيعاب المعرفة والقدرة بشكل عميق والعمل بموجبها مع معرفة الهدف الذي يعمل من اجله ، لامكانه خلال التدريب الاعتماد على النفس بدرجة كبيرة سواء كان في تخطيط التدريب أو إخراجه ، ومن ثم التصرف الذاتي أثناء السباقات واتخاذ القرارات الصائبة فيها
إن مهمة المدرب تنحصر بالدرجة الأولى بتوجيه وتنظيم عمليات التدريب ويوجه الرياضي بشكل يتمكن فيه من الاعتماد على النفس في تصرفاته وتطوير الشخصية الاستدراكية لديه . لذا يتطلب منه الانتباه إلى تطوير قابليته الرياضية والنفسية وان يفهم مصادر العلوم الرياضية وان يتمكن من تحليل التدريب بنفسه .
وهناك مستلزمات ضرورية لقيمته الرياضية يتطلب من الرياضيين فهم القيمة الاجتماعية للمستويات والقوانين والتي تطور القابليات والقدرات والاستعداد للمستويات أيضا، لذا تعتبر هذه الشروط أساسية ينبغي توفرها لامكان تطور الاستعداد العالي للمستوى الرياضي. ويتغذى العمل بالشعور وتحمل المسؤولية عن طريق إعطاء الواجبات والمتطلبات التي تحتاج إلى تفكير ودوافع قوية مصحوبة بالشعور والمسؤولية ، وعن هذا الطريق يمكن للمدرب أن يطور رغبة الرياضي في الوصول إلى المستويات العالية للمشاركة في التدريب والسباقات .
ويلاحظ أن تنمية الدوافع تحقق تطور الأداء الذاتي وقابلية الاستعداد عند الرياضي لاستخدام جميع احتياطي قواه في التدريب والسباقات ، وهذا يحقق واجب هام جدا هو تحويل الدوافع الشخصية السائدة عن الناشئين إلى دوافع اجتماعية . وبناء على ذلك لا بد من ربط العمل الإيجابي والإبداع عند الرياضي وعدم فصله عن تطور تفكيره ، لذا اعتبر هذا العنصر من عناصر بناء التفكير الاشتراكي وتحقيق جانب تحمل المسؤولية في العمل والتي يعكسها ثبات الناحية النفسية لديه ، وهي بالتالي تعين شكل شخصية الرياضي ، أي تحقق بناء المعلومات النظرية مع تطور الناحية الجسمية والنفسية . ويمكن تلخيص واجبات قاعدة الوعي بالنقاط التالية :
1. إفهام الرياضي الأهداف والوظائف التي تحقق عن طريق التدريب الرياضي خلال الوحدات التدريبية .
2. تعريف الرياضي بفوائد ووسائل التدريب الرياضي .
3. تعريف الرياضي بالمعرفة النظرية والتتبع والملاحظة .
4. تقييم نتائج عمله بشكل منظم .
5. الحصول على الفكرة عن المهارة أو الفعالية أو الخطة أو النواحي الفنية والتكنيكية مع الحصول على نموذج .
6. من الأفضل اداء المدرب هذا النموذج ، وإذا كان غير قادر فلا مانع من اداء العرض من قبل أحد الرياضيين .
7. تصحيح الأخطاء وسهولة التعبير وتوضيح النقاط .
8. إعطاء النقاط الأساسية من قبل المدرب وترك المجال للرياضيين التفكير ، لذلك يحصل الرياضي على حل مشاكله مع تحقيق الإبداع والاعتماد على النفس .
وعند وضع خطة التدريب لتطوير المستوى يعمل المدرب والرياضي ، فوضع الهدف يتم من قبل الرياضي والمدرب بصورة مشتركة بحيث يكون واضحا ويحقق الوصول إلى النتيجة الرياضية وتوضيح كافة المستلزمات التدريب ، وبعد ثبات المستوى المطلوب يقوم المدرب بتثبيت الهدف القريب والبعيد .
أما ما يتعلق بمشاركة الرياضيين في تخطيط التدريب وتقييمه فيتحقق من جراء الاعتماد على التقييم الذاتي ، وهذا يعني تقدير مستواهم الخاص ، فعلى سبيل المثال إعطاء أسئلة تحريرية للرياضيين من اجل التقييم الذاتي مع بيان رأي الرياضي حول الموضوع المطروق كما هو الحال حول استعداده للوصول إلى المستوى العالي وجديته في التدريب ، بحيث يعطى الفرصة في التفكير الجذري خلال الإجابة عليها ، وهذه تساعده على معرفة نقاط الضعف والقوة لديه . وتأخذ الأسئلة الموضوعية للرياضي الجوانب التالية :
ـ كيفية تطور المستوى الرياضي والعوامل اللازمة لذلك .
ـ علاقته بالرياضيين الآخرين وموقفه بتعليمات التدريب .
ـ ملاحظته وتفكيره حول مستقبل التدريب .
ـ رأيه حول تطور المستوى المتوقع وعن الهدف النهائي له .
وخلال تطور القابلية الفعلية والنفسية المنظمة ، والاعتماد على النفس يكون الرياضي قادرا على أن يضع خطة بشكلها الأولي لمرحلة التدريب القادمة ، ويلاحظ أن الرياضيين القدامى يتطلب منهم تقديم خطة كاملة حول التدريب الرياضي اليومي يضع فيه كافة الملاحظات لأنها تساعده على تطبيق هذه المتطلبات . كذلك لا بد من عمل اختبارات لقياس المستوى بانتظام ، إذ أن اختبارات قياس المستوى ضرورية لامكان استيعاب الرياضيين تطور مستوى التدريب لديهم ، ومن ثم تطوير مكونات الحمل وحالة التدريب المنفردة ، وهذا يحقق لهم التمتع بالانتصارات الحاصلة من الجهد المبذول خلال التدريب .
وهناك حاجة ماسة بتربية الرياضيين وتعويدهم على ملازمة المدرب وتحقيق الاختبار الذاتي، وهذا يعني تحقيق تعليم التكنيك والتكتيك الرياضي ، لذا ينبغي معرفة الرياضي بتكوين بناء الحركات المطلوبة وقوانينها الميكانيكية بشكل دقيق . أما القابليات والقدرات التي يتمتع بها الرياضي، كما في قابلية التحليل الحركي والتفتيش عن الخطا وإمكانيات التغلب عليها وقابلية استيعاب التكنيك واداء الواجبات الأخرى تحقق تعبئة تفكير الرياضيين .
وتظهر ضرورة إعطاء الرياضيين واجبات بيتية تنفذ خارج الوحدة التدريبية وخاصة للناشئين . أما الهدف من تلك الواجبات فهو تطوير قابلية الاعتماد على النفس ، بسبب أن حل هذه الواجبات يتم بدون مراقبة وعدم التوجيه التربوي المباشر . كما تنحصر الواجبات البيتية في حل الواجبات التدريبية الآنية والمستقبلية . كما ينبغي أن تكون ذات فائدة أثناء عرضها في التدريب بحيث يكون هدفها وغرضها وحجمها واضحا ويتمكن الرياضي السيطرة عليها . كذلك يمكن أن تكون الواجبات البيتية إعادة بعض التمرينات التي تساعد على تحضير التكنيك أو تمرينات تعمل على إزالة بعض نقاط الضعف الجسمية عندهم . أما عمليات الرصد والمراقبة خلال التدريب والمباراة من اجل زيادة وتعميق المعلومات فهي تعتبر ضمن الواجبات المناطة للرياضي حيث يتطلب منه دراسة المصادر العلمية الرياضية التي تساعد على رفع مستواه .

منقول للافاده 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن السادة هوارة الحميدات
Admin


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاسس الرياضيه   الأربعاء نوفمبر 17, 2010 6:32 am

كل عام و أنت طيب ابن عمي طارق و عيد أضحى مبارك عليك و على كل أبناء عمي عندك و شكراً لك على هذا الموضوع الرائع ، و كما ترى ابن عمي الحبيب فإني هذه الأيام مشغول بإضافة أقسام للمنتدى أرجو أن تحظي برضاك و رضى أبناء عمومتنا من بعد رضا الله عز و جل لما فيه الفائدة للجميع و الله الموفق و المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3so7.yoo7.com
 
الاسس الرياضيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: منتدى الناس و الحياة :: الشباب و الرياضة-
انتقل الى: