موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

 الجديد فى الطب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: الجديد فى الطب   السبت نوفمبر 13, 2010 7:17 am





دواء جديد لتقوية الذاكرة


قال علماء أمريكيون من جامعة كاليفورنيا إنهم توصلوا إلى تركيبة جديدة لقرص يعمل على تقوية الذاكرة .

وقد أجري فريق البحث تجاربهم في المملكة المتحدة على 16 متطوعا حرموا من النوم قبلها، واتضح أن القرص يزيد من قدرة من تناوله منهم على الانتباه والتركيز .

وقال قائد فريق البحث الدكتور" جاري ليننتش" إنه قد يستعمل لمعالجة داء "الزهايمر" كما تعتزم الشركة المنتجة "كورتيكس" استخدامه في علاج فقدان التركيز عند الأطفال .

كما قد ستعمل كالأقراص التكميلية التى يمكن شراؤها من طرف الأصحاء في أي محل، لكنها ما زالت تتطلب إجراء عدة تحاليل واختبارات قبل تسويقها .

ويعمل هذا القرص على جعل الخلايا العصبية تتواصل مع بعضها بطريقة أفضل لأن الشخص أصابه التعب كلما أصبح الاتصال بين خلايا دماغه أقل جودة وذلك ما يقوم بإصلاحه الـقرص .

ولا توجد تأثيرات جانبية للقرص لأنه ليس منشطا وبالتالي لن يحرم مستعملوه من النوم .


إجهاد العمل يزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب


قال علماء في بريطانيا الجمعة إن الإجهاد في العمل والضغوط المصاحبة له تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري.

وكشف باحثون في كلية لندن أن ضغوط العمل تؤثر سلبا على الأيض (التغييرات الكيميائية في الخلايا الحية التي تؤمن الطاقة)، ما يؤدي إلى أعراض تشمل ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكولستيرول والسكر في الدم إضافة إلى الوزن الزائد.

وقال الباحث بالكلية تاراني تشاندولا إن دراسة أجريت على أكثر من 10 آلاف موظف مدني بريطاني أظهرت أنه كلما زاد الإجهاد في العمل كلما زادت احتمالات الإصابة بالأعراض المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب والسكري.

ودرس العلماء معدلات الإجهاد لدى الموظفين المدنيين على مدى السنوات العشرين الماضية، وسجلوا أيضا عوامل خاصة بأسلوب الحياة مثل شرب الخمر والتدخين وعادات الأكل وممارسة الرياضة.

وكشفت الدراسة أن الرجال الذين يلازمهم الإجهاد في العمل تتضاعف لديهم احتمالات الإصابة بالأعراض المؤدية إلى الأمراض الخطيرة، مقارنة مع أولئك الذين قالوا إنهم لا يشعرون بإجهاد.

وللوقاية من هذه الأمراض أوصت الدراسة المنشورة على الموقع الإلكتروني للدورية الطبية البريطانية بزيادة التدريبات الرياضية وخفض الوزن والإقلاع عن التدخين.

طريقة جديدة لمقاومة التسمم


البكتيريا وراء 3-4 ملايين حالة تسمم في بريطانيا سنويا
يعتقد الباحثون انهم توصلوا الى طريقة جديدة لمقاومة البكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي.

وقد كشف فريق البحث البريطاني الأمريكي الطريقة التي كانت البكتيريا تتبعها للتحايل على مقاومة الجسم الطبيعية، والتي لم تكن معروفة سابقا.

وكانت البكتيريا تكتشف الغاز السام الذي يفرزه الجسم لمقاومتها وتحيله الى مادة غير ضارة.

وقال فريق الباحثين ان شل قدرة البكتيريا على ذلك قد يشكل وسيلة لمقاومتها.

وقد فحص الفريق المكون من علماء من معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ومركز جون انز البريطاني سلالات غير ضارة من البكتيريا، ولكنهم قالوا ان ما توصلوا اليه يمكن تطبيقه على السلالات الضارة ايضا ومنها السالمونيلا التي تسبب التسمم الغذائي في أنحاء العالم.

وتنتقل هذه البكتيريا في العادة الى البشر عن طريق اللحوم غير المطهية جيدا أو الخضار غير المغسولة أو الأغذية التي تم تحضيرها في ظروف غير نظيفة، وتسبب المغص والاسهال، ولكن المريض يشفى عادة دون مساعدة طبية.

ولكن اذا تعرض لهذه البكتيريا شخص يعاني من ضعف جهاز المناعة، فقد تكون الأعراض شديدة وقد يتطلب علاجه دخول المستشفى.

بكتيريا التسمم الغذائي
ما يضاهي ستة ملايين بريطاني، أي عشر عدد سكان بريطانيا يعانون من التسمم الغذائي كل سنة، الذي سببه في كثير من الأحيان بكتيريا E.Coli و السالمونيلا.
وتتوفر بعض العقاقير لعلاج التسمم ولكن البكتيريا بدأت تتعلم وسائل للتحايل على هذه العقاقير، ويأمل بروفيسور راي ديكسون وزملاؤه من فريق البحث المذكور ان يساهم اكتشافهم في مساعدة العلماء على ايجاد وسائل جديدة لعلاج العدوى.
وشدد بروفيسور ديكسون ان هناك حاجة لبضع سنوات من أجل انتاج عقاقير جديدة مبنية على ما توصل اليه البحث.
وقال بروفيسور جاي هينتون رئيس قسم الميكروبيولوجيا الجزيئية في معهد الأبحاث الغذائية : "مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية تتنامى، هناك حاجة لوسائل أخرى لمقاومتها".


التوصل إلى عقار يقاوم سلالة وباء أنفلونزا الطيور


أعلنت شركة سويسرية توصلها لإنتاج عقار جديد يُسمّى "تاميفلو" ـ وهو مضاد لمرض أنفلونزا الطيورـ أن هذا العقار مضاد فعال لهذا المرض المميت، إذا ما تم استخدامه في وقت مبكر بدرجة كافية.

وقالت شركة "روش هولدنغ": إن الاختبارات على الحيوانات أظهرت أنه بمقدور "تاميفلو" مقاومة السلالة الحالية للمرض، وذلك في أعقاب نشر دراسة في دورية "لانسيت" الطبية، قالت: إن العقاقير على غرار "تاميفلو" يتعين استخدامها فقط في حالة الأوبئة الخطيرة.

وقالت الشركة ـ في بيان لها: "النتائج تشير إلى قدرة "تاميفلو" على الحيلولة دون نفوق الحيوانات تأثرًا بالإصابة بسلالة "إتش5 إن1" المميتة من المرض".

وأضافت الشركة: "أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد مقدار الجرعة الأمثل من العقار؛ التي يتم تناولها عقب الإصابة بفيروس "إتش5 إن1 المميت."

وقامت الدراسة بتقويم فعالية عقار "تاميفلو"؛ الذي تم إعطاؤه لقوارض، بعد أربع ساعات من الإصابة بالسلالة الحالية من المرض.


منظمة الصحة العالمية تستعد لاعتماد عقار جديد لعلاج "السل"


أعلنت منظمة الصحة العالمية "دبليو. إتش. أو" أنها انتهت من المرحلة الثانية من دراستها الخاصة بوضع نظام علاجي جديد لداء السل، الذي يتهدد ملايين البشر في أنحاء العالم.
وكانت المنظمة نفذت دراسة سريرية يطبق فيها نظام علاجي يتضمن استخدام مضاد حيوي معروف باسم "الجاتيفلوكساسين"، وتم استخدام العقار المذكور إلى جانب عقاقير أخرى، هي أيزونيازيد وريفامبسين وبايزازينامايد، لمدة أربع أشهر، بدلا من النظام العلاجي المعمول به حاليا والذي يستمر لستة أشهر، ويحل عقار معروف باسم "إيثامبوتول" محل العقار الجديد "الجاتيفلوكساسين".
وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أنه سيتم اعتماد النظام العلاجي الجديد، إذا كانت نتائج المرحلة الثالثة لهذه الدراسة مشابهة لنتائج المرحلتين الأولى والثانية، وأشارت إلى فاعلية أكبر يمتاز بها النظام التجريبي الجديد عن النظام الحالي، ومن المقرر أن يتم الإعلان رسميا عن هذه المرحلة، والتي يتوقع أن تنتهي بحوثها بحلول عام 2009 المقبل.
وفي حال إقرار النظام العلاجي الجديد، فإنه سيكون أقصر نظام علاجي حديث لمرض السل سيتم اعتماده، وبحسب أرقام منظمة الصحة العالمية، فإن ثلث سكان العالم سبق لهم الإصابة بجرثومة "مايكوباكتيريم تيوبركلوزيز" المسببة لمرض السل، وأن ثمانية ملايين شخص يصابون بالمرض بشكل نشط سنويا.
ويشار إلى أن انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز" زاد من صعوبة القضاء على مرض السل، بسبب تقليل الأول لمناعة المريض، وبتالي تنشيط جرثومة السل الموجودة في رئتيه إن كان قد أصيب بها سابقا.

علاج الصوت أمل للمصابين بسرطان الحنجرة

كشفت دراسة طبية أن الخضوع لعلاج الصوت على مدار عدة أشهر قد يحسن قدرة الشخص على الكلام عقب خضوعه للعلاج من الإصابة بسرطان الحنجرة في مراحله المبكرة والذي يؤثر على الحبال الصوتية.

وكانت أبحاث سابقة قد خلصت إلى نتائج متباينة حول تأثير علاج الصوت عقب علاج الأورام التي تصيب الحنجرة.

ففي أحد الأبحاث ظهر أن المرضى الذين لم يخضعوا لعلاج لأصواتهم عقب علاج السرطان أدوا بشكل جيد بالفعل في البنود المتعلقة بجودة الصوت.

وتفحص الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية أمراض السرطان، 23 مريضا يعانون من ضعف في الصوت عقب الخضوع لجراحة بالليزر أو العلاج بالإشعاع لسرطان الحنجرة في مراحله الأولى.

واختار فريق بحثي من المركز الطبي لجامعة فريي بأمستردام المرضى بشكل عشوائي وتم تقسيمهم إلى مجموعة تعالج لتحسين الصوت ومجموعة أخرى لم تتلق العلاج.

وبالنسبة للمجموعة التي تخضع لعلاج الصوت فإن المرضى فيها خضعوا لأربع وعشرين جلسة على الأكثر مع الأخصائي في علم التخاطب حيث تم التركيز على تدريبات الصوت والتنفس لتحسين جودة الصوت.

وبشكل عام فإن المرضى الذين خضعوا للعلاج سجلوا المزيد من التحسن في أصواتهم مقارنة بالمرضى في المجموعة الأخرى. كما تم تسجيل تحسن في بعض المقاييس الدالة على جودة الصوت مثل "التشنجات" الصوتية.

ومن بين 177 مريضا اقتربوا من المشاركة في تلك الدراسة لاحظ الباحثون أن غالبيتهم رفضوا القيام بذلك.

وربما يرجع ذلك إلى حقيقة مفادها أن علاج الصوت يستهلك الكثير من الوقت حسب تخميناتهم، كما أنه يعكس أيضا افتراض أن المشكلات التي تلحق بالصوت تعد نتيجة حتمية لعلاج سرطان الحنجرة.

وأوصى الباحثون بأن يتم بشكل منتظم تقييم مشكلات الصوت لدى الأشخاص الذين يعالجون من حالات الإصابة المبكرة بسرطان الحنجرة لمعرفة المرضى الذين ربما يستفيدون من العلاج الصوتي.


اكتشاف طبي جديد: الأسبرين يساهم وبشكل فعال في حماية الكبد من الإلتهابات المميتة

يقول باحثون من جامعة ييل الامريكية ان الاسبرين قادر على تخفيف الاضرار التي قد تلحق بالكبد من جراء تناول الكحول او بعض العقاقير مثل الباراسيتامول.

ويقول الفريق الباحث ان الاسبرين انقذ حياة عدد من الفئران التي اجريت عليها التجارب، بعدما اعطيت جرعة زائدة من الباراسيتامول.

ويعتقد الباحثون ان الاسبيرين يتدخل ليعرقل عملية كيميائية تؤدي الى الالتهاب في الكبد. لكن الجمعية البريطانية للعناية بالكبد تقول انه لم يتبين بعد ان كانت نتائج الدراسة تنطبق على البشر ايضا.

يذكر ان المئات يموتون سنويا في بريطانيا من جراء الاصابة بتشمع بسبب تزايد كميات الكحول التي يتناولها البريطانيون كما ان حوالي 100 شخص يموتون سنويا بتناول جرعة زائدة من الباراسيتامول، سواء عن قصد او عن طريق الخطأ.

ووجد الباحثون ان سلسلة الالتهابات التي يتعرض لها الكبد من جراء الافراط في تناول الكحول او الباراسيتامول تستمر حتى بعد انتهاء الاثر الاولي لهذه المواد على هذا العضو.

وتمكن العلماء من عزل جزيئات بروتينية يمكنها حماية الكبد بالغاء مفعول المستقبلات الكيميائية التي تبدأ الالتهاب فيه، لكنهم يرون ان الاسبيرين يفي بالغرض بتكلفة اقل.

ويقول الدكتور وجاهات ماهال الذي قاد الدراسة ان الاستراتيجية التي يوصي بها هي تناول الاسبرين يوميا، ثم استخدام الجزيئات البروتينية المذكورة في حالة اصابة الكبد.

ويعتبر ماهال هذا الاكتشاف الجديد ''خبرا سارا'' لمن يعانون من التهاب الكبد، لان هذه الطريقة عملية للغاية.


التدخين يزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم


حذرت دراسة طبية المدخنين من أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون وكذلك احتمالات الوفاة بسبب هذا السرطان.
وجاء في الدراسة التي أجراها باحثون إيطاليون ونشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة الجمعية الطبية الأميركية أن تدخين التبغ يزيد مخاطر نشوء سرطان القولون بنسبة 18%، ويزيد مخاطر الوفاة بسبب هذا الورم الخبيث بنسبة 25%، مقارنة بغير المدخنين.
وبحسب المؤلف الرئيسي للدراسة إدواردو بوتيري اختصاصي الإحصاء الحيوي وزملائه في قسم الأوبئة والإحصائيات الحيوية بالمعهد الأوروبي للأورام في ميلانو بإيطاليا، فإن التحليل الإحصائي يظهر ارتباطاً كبيراً بين التدخين والإصابات والوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم.
وعي
وتشدد الدراسة على أهمية وعي الجمهور بأن التدخين يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان، ليس فقط في الأعضاء المتصلة مباشرة بمسرطنات التبغ كالرئتين والبلعوم والحنجرة والجهاز الهضمي العلوي، بل أيضاً في أعضاء معرضة بشكل غير مباشر لنواتج تفكك التبغ، كالبنكرياس والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون والمستقيم.
وتذكر الإحصاءات الواردة في الدراسة أن التبغ مسؤول عن نحو 100 مليون وفاة خلال القرن الماضي، وأكثر من خمسة ملايين وفاة سنوياً. ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أنه لا يزال هناك مليار مدخن بمختلف أرجاء العالم.

وقام بوتيري وزملاؤه بتحليل بيانات ومعطيات من 106 دراسات رصد ومتابعة سابقة، وتتراوح هذه الدراسات بين التجريبية المحدودة التي تشمل عدة مئات من المشاركين فقط ودراسات مسحية واسعة جداً تتجاوز نطاقاتها مليون مشارك.
وعندما نظر الباحثون في الإطار العام لمخاطر الإصابة التي أجملوها، وجدوا أن تدخين التبغ مرتبط بزيادة نسبتها 18% في احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ويضيف الباحثون أنهم وجدوا هناك تناسباً طردياً بين زيادة مخاطر الإصابة بهذا السرطان والزيادة في عدد السجائر والعلب المستهلكة يومياً، وخاصة مضروب عدد علب السجائر المستهلكة يومياً في عدد سنوات التدخين.
ويظهر التحليل الإحصائي أن زيادة مخاطر الإصابة لدى المدخنين تبدأ بعد السنة العاشرة من التدخين، وتزداد طردياً حتى تصل إلى الأهمية الإحصائية بعد 30 عاماً من التدخين

المصدر0

االاخ المشارك اننا نتواصل معك عبر مشاركتك معنا معنا واليك المزيد والجديد انشالله 0











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن السادة هوارة الحميدات
Admin


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الجديد فى الطب   الأحد ديسمبر 12, 2010 12:08 pm

شكراً اخي ابو طارق
دائما تقدم لنا كل ما هو متميز
معلومات طبية جد هى مفيدة
حياك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3so7.yoo7.com
 
الجديد فى الطب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: المنتدى العلمي :: العلوم و التكنولوجيا و الطب-
انتقل الى: