موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

  جمال الشعر فى النخيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: جمال الشعر فى النخيل   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 11:00 am


بسم الله الرحمن الرحيم

اخى المشار الفاضل اننا فى منتدانا نفتح الابواب للشعر والشعراء والهوايه الشعريه والادبيه

وان المنتدى يفتح ابواب المشاركه لمن له الهوايه الشعريه والادبيه والزجل العربى والشعبى

بالطريقه الهادفه لتنمية مواهب الشعر 0

فالمشاركه للتقرب من الفكر ومن تنمية القدرات الخاصه وللشعراء الهاوين من اخراج تعبيراتهم

وهوايتهم فى المجالت الادبيه والشعريه 0

والمشاركه سواء المنقول منها او الخاص فهى هدف للوصول الى الرقى بالافكار والمواهب

واليوم اكتب لكم قصيده شعريه تتكلم عن النخيل والغزل المحب لها والى ثمارها 0


ماقيل فى النخيل

سوفَ يأتيكما فتفترقان!

فاغتم الرشيد لذلك وقال: لقد عزَّ عليَّ أن كنتُ نحسهما، ولو كنت سمعت هذا الشعر ما قطعت هذه

النخلة ولو قتلني الدم! فاتفق أنه لم يرجع من ذلك السفر.

وعلى هذا التجاور والثنائية، يتكرر الأمر في نخلتي وادي بوانة اللتين قال فيهما وضاح اليمن:

أيا نخلتي وادي بُوانة َ حبّذا

إذا نام حُرّاسُ النخيل جناكُما

فطيبكُمُا أَرْبَى على النَّخْل بهجة

وزاد على طُول الفَتاءِ فَتاكما

وكذلك نخيل حجر التي ذكرها جحدر في قصته عندما مثل بين يدي الحجاج ورأى أنه مقتول لا محاله، وقد

أمر به الحجاج فغُلَّتْ يمينه إلى عنقه وأرسل به إلى السجن فقال جحدر لبعض من يخرج إلى اليمامة تحمل

عني شعرًا وأنشأ يقول:

ألا قد هاجني فازددتُ شوقًا

بكاءُ حمامتين تجاوبانِ

تجاوبتا بلحن أعجمي على

غصنين من غَرَبٍ وبانِ

فكان البان أن بانت سليمى

وفي الغَرَبِ اغترابٌ غير دانِ!!

أليس الليل يجمعُ أم عمرو

وإيانا فذاك لنا تدان؟

بلى وترى الهلالَ كما نراه

ويعلوها النهار إذا علاني

إذا جاورتما نخلاتِ حِجْرٍ

وأوديةَ اليمامةِ فانعياني

وقولا: جحدرٌ أمسى رهينًا

يحاذرُ وقعَ مصقولٍ يماني

وكذلك نخيل جواثا، الذي ذكره أبو تمام في قوله:

قفْ بالطلولِ الدارساتِ علاثا

أمستْ حبالُ قطينهنَّ رثاثا

قسمَ الزمانُ ربوعَها بينَ الصّبا

وقبولِها ودبورِها أثلاثا

زالتْ بعينيكِ الحمولُ كأنها

نخلٌ مواقرُ منْ نخيلِ جواثا

يَوْمَ الثُّلاَثا لَنْ أَزَالَ لِبَيْنِهمْ

كَدِرَ الفُؤَادِ لِكُل يَومِ ثُلاَثَا

ونخلة ذات عرق التي حياها الشاعر بقوله:

ألا يا نخلةً من ذاتِ عرقٍ

عليكِ ورحمةُ الله السلامُ

ونخل المكلا الذي ذكره البردوني، ورآه مكتَنَـزًا في شخص ذلك اليمني في مغتربه، حتى ليعرفه بملامحه

اليمنية المميزة:

عرفته يمنياً في تلفُّتِه

خوفٌ، وعيناه تاريخٌ من الرمدِ

رأيتُ نخْل المكلا في ملامحه

شمَّيتُ عنبَ الحشا في جيده الغَيِدِ

والنخيل عند الشعراء مثال للحبيبة الظاعنة في هودجها، تهيج حبيبها بالأشواق، فنجده يصور هودجها

كسعف النخلة في تمايله، وتحريك الرياح إياه، فيقول امرؤ القيس:

عوجا على الطللِ المحيلِ لأننا

نبكي الديارَ كما بكى ابنُ خذامِ

أو ما ترى أظعانَّهن بواكرًا

كالنّخلِ من شَوْكانَ حينَ صِرَامِ ويقول:

تَبَيَّنْ خليلي هل تَرى من ظعائنٍ

لمّية أمثالِ النّخيلِ المَخَارِفِ

وفي هذا المعنى يقول ذو الرمة:

كَأَنَّ أَظْعَانَ مَيٍّ إِذْ رَفَعْنَ لَنَا

بواسقُ النَّخلِ منْ يبرينَ أو هجرا

ويقول جرير:

هَلْ تَعرِفُ الرَّبعَ إذ في الرَّبعِ عامرُه

فَاليَوْمَ أصْبَحَ قَفْرًا غَيرَ مَعمُورِ

أوْ تُبْصرَانِ سَنَا بَرْقٍ أضَاء لَنَا

رملَ السمينة ِ ذا الأنقاءِ والدور ما حَاجَة ٌ لَكَ في الظُّعنِ التي بَكَرَتْ

منْ دارة ِ الجأبِ كالنخلِ المواقيرِ

كادَ التذكرُ يومَ البينْ يشفعني

إنَّ الحليمَ بهذا غيرُ معذورِ

ماذا أرَدْتَ إلى رَبعٍ وَقَفْتَ بِهِ

هَلْ غَيرُ شَوْقٍ وَأحزَانٍ وَتَذكيرِ؟!

وفي هذا المعنى يقول قطبة بن الخضراء:

لمن ظعنٌ تَطَالَع من سَتارِ

مع الإشراقِ كالنخلِ الوقارِ؟

أما ابن سهل الأندلسي فيرى لقاء الأحباب بعد طول الغياب، كعطاء النخل أحلى الثمر، بعد طول

الانتظار:

أهدى التلاقي صُبْحَ وجهك مُسْفِرا

فحمدتُ عند الصبحِ عاقبة َ السُّرى

اللَّهُ أكبرُ قد رأيتُ بكَ الذي

يلقاهُ كلُّ مكبرٍ إن كبرا

أُمنيَّة ٌ كم أبطأتْ لكنْ حَلَتْ

كالنخلِ طابَ قطافُهُ وتأخّرا

ما ضرّني مَعْ رؤية ِ الحسنِ الرضي

أني أفارقُ موطناً أو مَعْشَرا!!

وابن الرومي يريد من النخلة أن تكون كريمة فوق ما يعهد منها، وذاك أنه يريدها أن تساقط عليه ثمرها، فلا

تكلفه مشقة ارتقائها وجني ثمارها، وأقرأ في هذه الأبيات دعوة إلى الدعة والكسل وعدم الجد في الطلب:

رأيتُ التقاط جَنَى نخلة ٍ

إذا ساقطْتهُ ولم تَرْقَها

أكنَّ لكفّك من شوكها

وإن هي لم تُوفها حقَّها

لقد أحسنتْ نخلة ٌ أنزلتْ

على كف ممتاحِها رزقها

وما جشَّمتْ كفَّه شوكَها

ولا جشَّمت رجله سُحقها

وهذه موعظة أبي العلاء لمن تيسر له جنى النخل، أن لا ينسى حق المحروم، فيدعوه، أو يرسل إليه

نصيبه، ويفصح عن جانب من فلسفته في عدم أكل لحم الضأن والماعز واكتفائه بالنبات وأولها ثمر

النخل:

إذا كنتَ في نخلٍ جَناهُ مُيَسَّرٌ

لِكَفّكَ، فاهتِفْ بالضعيفِ إلى النخلِ

فإن لم يَعُدْ فابعَثْ له سَهمَ طارقٍ

لتؤجرَ، أو تُدْعى البَريءَ من البُخل

أبَى اللَّهُ أخذي دَرَّ ضأنٍ وماعزٍ

وإدْخاليَ الأمرَ المُضِرَّ على السَّخْلِ

والنخل طعام للجائعين زينة للناظرين، وبهجة للنفوس:

سقى الله هذا الروض قد حاز كلما

يروق ويحلو للنفوس ويُطْرِبُ

نخيلٌ وأنهارٌ وزهرٌ وبلبلٌ

كلوا وأشربوا واستنشقوا الزهر واطربوا

أما نخيل مدينة الشاعر علي الجارم فهذه صورته:

وأحاطتْ بكِ الخمائلُ زُهْرًا

كلُّ قَدٍّ فيها يعانقُ قَدّا

والنخيلُ النخيلُ أرختْ شعورًا

مُرسَلاَتٍ ومدَّت الظلَّ مدّا

كالعذارَى يدنو بها الشوقُ قُرْبًا

ثم تنأَى مخافة َ اللّومِ بُعْدَا

حولَ أجيادِها عقودُ عقيقٍ

ونُضارٍ صفاؤه ليس يصدا

والنخيل في خضرته وجماله وكثرته وعتمته شبيه بعيني حبيبة السياب في مشهورته «أنشودة المطر»،

وإن لم يلجأ السياب إلى أدوات التشبيه، فعيناها غابتا نخيل حقيقة لا تشبيهًا، وهذا من أسرار عبقرية وخلود

هذا المطلع:

عيناك غابتا نـخيل ساعة السحرْ

أو شرفتان راح ينأى عنهما القمرْ

عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ

وترقص الأضواء.. كالأقمار في نهرْ

يرجه الـمجداف وهنًا ساعة السحرْ

كأنـما تنبض في غوريهما النجومْ

أما الحسن بن هانئ فقد سقت دموعه النخل دون سائر الأشجار لفراق الأحباب:

بانُـوا بـروحي فصِـرْتُ وَقْـفًا

لا بي حَـرَاكٌ ولا سُـكُـونُ

ويانعُ النخْـلِ، من دمـوعي

يَعمّها سـائِــحٌ مَـعـيـنُ

أما صفي الدين الحلي فالنخيل عنده رمز الود، والوفاء:

لديّ تصحّ ثمارُ الوفاءِ..

لصَبريَ عندَ انقلابِ الهَوَى

وينبت عندي نخيلُ الودادِ..

لأنكَ عندي دفنتَ النوَى

فلا تنوِ غيرَ فعالِ الجميلِ..

فإنّ لكلّ امرىء ما نوَى

ويقف شاعر أمام النخل وقد أثقله الجنى، وهزت الرياح سعفاته فيلتقط لنا هذه الصورة:

انظر إلى النخل للأردان نافضة

كأن في كل أعلى نخلة فيلا

مثلُ السواري تدلَّى حملُها نسقًا

كأنما علَّقوا فيها قناديلا

كأنما سعفٌ منها تُطرّحُه

عواصِفُ الريحِ تشبيها وتمثيلا

غيدٌ على طربٍ من شربِ صافيةٍ

رقصنَ لهوًا وطوَّحنَ المناديلا

بينما يأخذ آخر للشمعة صورة يشبهها فيها بالنخلة فيقول:

وشمعةٍ أودى هواها بها

وشفّها التسهيد والدمعُ

قد مُثلَتْ منها لنا نخلة

وسال من ذائبها طلعُ

وقد جعل العربي النخلة رمزًا للتسامي والرفعة عن قبيح الصفات، ودعا أخاه الإنسان أن يترفع عن الحقد،

وأن يجازي بالسيئة حسنًا فقال:

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا

يُرمى بصخر فيلقي أطيب الثمرِ

ويقف شوقي أمام النخلة الباسقة فيسبغ عليها، أجمل الأوصاف، وأصدقها في آن فيقول:

أهذا هو النخلُ ملكُ الرياضِ

أَميرُ الحقولِ، عروسُ العزب؟

طعامُ الفقيرِ، وحَلوَى الغَنيّ

وزادُ المسافِر والمُغْتَرِب؟

فيا نخلة َ الرملِ، لم تبخلي

ولا قصَّرتْ نخلاتُ الترب

ومع هذا الحضور اللافت للنخلة في الذاكرة العربية، نجد شوقي يعجب لأن النخلة لم تكن ركنًا ركينًا في

قصائد الشعراء:

وأعجبُ: كيف طوى ذكركنَّ

ولم يحتفلْ شعراءُ العرب؟!

أليس حرامًا خلوُّ القصا...

ئدِ من وصفكنّ، وعطلُ الكتب؟

وأنتنّ في الهاجراتِ الظّلالُ

كأَنّ أَعالِيَكُنَّ العَبَب

وأنتنّ في البيد شاة ُ المعيلِ

جناها بجانبِ أخرى حلبَ

وأنتنّ في عرصاتِ القصورِ

حسانُ الدُّمى الزائناتُ الرُّحب

جناكنّ كالكرمِ شتى المذاقِ

وكالشَّهدِ في كل لون يُحَبّ

وقد صدق شوقي أن النخلة لم تبخل يومًا، وأنها ظلال في الهاجرات، وأن ثمرها طعام الفقير وحلوى

الغني، ولكنها أيضًا لم تُبخس في الوجدان العربي، منذ وجد العربي واقترن بصحرائه ونخلته وجمله، ثم

عَلَتْ النخلة بتناول القرآن لها تناولاً زاد شرفها، وبوصفها النبوي، وهي حاضرة بقوة في ذاكرة الشعراء،

من لدن امرئ القيس إلى يومنا هذا، بحقيقتها أو برمزيتها، على حد سواء.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن السادة هوارة الحميدات
Admin


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: جمال الشعر فى النخيل   الخميس نوفمبر 11, 2010 6:18 am

موضوع جميل جداً ، شكراً لك
فقد نال النخيل قسطاً وفيرا من إهتماهم الشعراء و ذكر أيضاً فى القرآن الكريم
فقد وصف النخيل تحديداً بأنه يشبه الإنسان فإذا قطعت قمة أو رأس النخلة فإنها تموت تماماً مثل الإنسان
حياك الله ابن عمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3so7.yoo7.com
 
جمال الشعر فى النخيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: منتدى الناس و الحياة :: الشعر و الإبداعات الأدبية-
انتقل الى: