موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

 مشاهير العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: مشاهير العالم   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 4:09 pm


مشاهير القاده السياسين فى العالم


الأقسام الفرعية: موسوعة ملكة انجلترا اليزابيث أليكسندرا ويندسور موسوعة الرئيس باراك حسين أوباما الرئيس 44 لإمريكا موسوعة الملك فهد بن عبد العزيز ال سعود الملك الخامس للسعودية موسوعة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية موسوعة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان مؤسس دولة الامارات موسوعة الرئيس الراحل صدام حسين الرئيس التاسع لدولة العراق موسوعة الرئيس المصري الراحل / محمد أنور السادات موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود الملك السادس للسعودية موسوعة حاكم الكويت الراحل / الشيخ جابر الاحمد الصباح موسوعة الرئيس الألماني المنتحر / أدولف هتلر موسوعة مؤسس الدوله الايوبية صلاح الدين الايوبي موسوعة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود موسوعة أول امبراطور في روما جايوس اوكتافيانوس موسوعة مؤسس الامبراطورية العثمانية عثمان الاول موسوعة قسطنطين الاول ملك اليونان موسوعة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر موسوعة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد موسوعة مؤسس مصر الحديثة محمد علي باشا موسوعة سعيد باشا موسوعة حاكم البحرين الراحل / الشيخ عيسى بن خليفة موسوعة السلطان المملوكي سيف الدين قطز قاهر المغول موسوعة الخديوي المصري اسماعيل باشا موسوعة الاسكندر الاكبر المقدوني (ذو القرنين) موسوعة الامبراطور الروسي بطرس الأكبر موسوعة السياسي البريطاني آرثر جيمس بلفور موسوعة الثوري الامريكي سيمون بوليفار موسوعة السياسي الامريكي سيسل رودس موسوعة الخديوي توفيق باشا موسوعة الامبراطور الروماني دومتيان موسوعة المستشار السياسي العسكري البريطاني مارك سايكس موسوعة القائد الثاني للاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين موسوعة الرئيس السادس للولايات المتحدة الامريكية أبراهام لينكون موسوعة الروسي زعيم الثورة البلشفية فلاديمير ايليتش لينين موسوعة اليوناني يوليوس قيصر موسوعة رئيس فرنسا الرئيس / جاك شيراك موسوعة الامير بهاء الدين قراقوش الاسدي موسوعة الرئيس الثري سلطان بروناي حسن البلقيه موسوعة رئيس ماليزيا / د. مهاتير محمد موسوعة فيليب الثاني ملك أسبانيا موسوعة الملكة فيكتوريا

سوف نتعرف على جميع الشخصيات فى العالم المشهوره وسيرتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن السادة هوارة الحميدات
Admin


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشاهير العالم   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 7:06 pm

مشكور ابن عمي و ننتظر منك المزيد
تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3so7.yoo7.com
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: المشاهير   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 11:57 pm


الملكه

نشأتها

والدها هو الأمير ألبرت دوق يورك (الملك جورج السادس بعد ذلك) وهو الإبن الثاني للملك جورج الخامس والملكه ماري، ووالدتها هي الملكه إليزابيث دوقة يورك (الملكه إليزابيث في عهد زوجها ولاحقاً الملكه الأم في عهد إبنتها). وكأميره صغيره تم تعليمها في القصر كما أختها الصغرى الأميرة مارجريت تحت إشراف والدتهما. عندما تولى والدها الحكم عقب تنازل عمها الملك إدوارد الثامن أصبحت الوريث الفعلي للعرش البريطاني وأصبح لقبها الرسمي صاحبة السمو الملكي الأميره إليزابيث.
كان عمرها ثلاثه عشر عاماً عندما إندلعت الحرب العالمية الثانية، وأجليت هي وأختها الأميرة مارجريت من قصر وندسور. وكان هناك اقتراح بنقل الأميرات إلى كندا، لكن والدتهما رفضت ذلك بقولها إن الصغار لا يمكنهم الذهاب بدوني وأنا لن أترك الملك والملك لن يترك الوطن
زواجها وأبناءها

تزوجت من دوق إدنبرة الأمير فيليب (فيليب مونتباتن أمير يوناني ودنماركي) في 20 نوفمبر 1947، ولديهما من الأبناء:

الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني وأمير ويلز.
الأميرة آن.
الأمير آندرو.
الأمير إدوارد.

زواجها وأبناءها
تزوجت من دوق إدنبرة الأمير فيليب (فيليب مونتباتن أمير يوناني ودنماركي) في 20 نوفمبر 1947، ولديهما من الأبناء:

الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني وأمير ويلز.
الأميرة آن.
الأمير آندرو.
الأمير إدوارد.

المصدر مشاهير العالم

الرئيس اوباما


نشأته وتاريخه المهني
ولد في مركز كابيئولاني الطبي للنساء والأطفال في هونولولو بهاواي في الولايات المتحدة للأمريكية من أصل إنجليزي ستانلي آن دونهام والكيني باراك أوباما الأب واللذين التقيا في عام 1960 خلال دورة تدريبية في اللغة الروسية في جامعة هاواي في مانوا، حيث كان والده طالبا أجنبيا يدرس من خلال منحة دراسية، وكانا قد تزوجا في 2 فبراير 1961، وانفصل والداه عندما كان عمره عامين، وتطلقا في عام 1964. عاد والد أوباما إلى كينيا1982
بعد طلاقهما تزوجت والدته من الطالب الإندونيسي لولو سويترو الذي كان يدرس بالكلية في هاواي. وعندما تولى سوهارتو حكم إندونيسيا في عام 1967 قام باستدعاء جميع الطلاب الذين يدرسون في الخارج لإندونيسيا، وانتقلت الأسرة إليها. وفي فترة من عمر ست سنوات حتى العاشرة التحق بالمدارس المحلية في جاكرتا، بما قي ذلك مدرسة بيسوكي العامة، ومدرسة سانت فرانسيس أسيسي.
في عام 1971، عاد إلى هونولولو للعيش مع جدته لأمه مادلين وستانلي آرمور دونهام، والتحق بمدرسة بونهاو، وهي كليه إعدادية خاصة من الصف الخامس وحتى تخرجه من المدرسة الثانوية في عام 1979.
عادت والدته إلى هاواي في عام 1972 وبقيت هناك حتى عام 1977 عندما انتقلت إلى إندونيسيا للعمل كأنثروبولوجيةهاواي في عام 1994 وعاشت هناك لمدة سنة واحدة قبل أن تموت بسرطان المبيض.

وقد أشار إلى ما يتذكره عن مرحلة الطفولة المبكرة قائلا: "إن والدي لم يبدوا أبداً مثل الناس من حولي حيث أنه كان شديد السواد، ووالدتي بيضاء كالحليب ولكن لم يُثر ذلك انتباهي ولم يسجله ذهني" ووصف كفاحه من أجل التوفيق بين المفاهيم الاجتماعية المتعددة الأعراق لهذا التراث المتشعب قي مرحلة الشباب خلال سنوات تكوين الفكر قي هونولولو وكتب أوباما:. "إن الفرصة التي سنحت لى في هاواي للتعايش مع مجموعة متنوعة من الثقافات في جو من الاحترام المتبادل أصبح جزءا لا يتجزأ من نظرتى للعالم، وأساسا للقيم اللتى أعتز بها" اوباما كتب وتحدث عن تجربته مع الكحول والماريجوانا والكوكايين خلال سنوات المراهقة "لمحاوله نسيان الأسئله التي تجول بخاطرى بخصوص الهوية" وفي عام 2008 خلال المنتدى المدني للرئاسة تحدث عن فترة الثانوية وتجربة المخدرات باعتبارها "أكبر فشل أخلاقي".
في أعقاب انتهائه من المدرسة الثانوية انتقل إلى لوس أنجلوس في عام 1979 للالتحاق بكلية اوكسيدنتال، وفي عام 1981 انتقل إلى جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك حيث تخصص في العلوم السياسية مع تخصص في العلاقات الدولية، وتخرج وحصل على البكالوريوس في عام 1983. وعمل لمدة عام في شركه المؤسسة الدولية، ثم في نيويورك لمجموعة البحث من أجل المصلحة العامة.
بعد أربع سنوات في مدينة نيويورك انتقل إلى شيكاغو، حيث عين مديراً لمشروع المجتمعات النامية (DCP)، وهي جمعية اجتماعيه تابعة للكنيسة ومقرها في الأصل يتألف من ثمانية أبرشيات كاثوليكية في منطقة روزلاند (روزلاند، بولمان الغربية وريفرديل) على حدود شيكاغو بأقصى الجنوب، حيث عمل هناك كمنظم اجتماعي من يونيو 1985 إلى مايو 1988، وخلال تلك الثلاث سنوات تضاعف عدد الموظفين بنسبة واحد إلى ثلاثه عشر وارتفعت ميزانيتها السنوية من 70،000 دولار إلى 400،000 دولار. وساعد في إنشاء برنامج تدريبي وبرنامج تحضيري للتدريس بالكلية، وأيضا في إنشاء جمعية حماية حقوق الملاك قي التجيلد جاردينز[25]، كما عمل كخبير استشاري ومدرب لمؤسسة جاماليل، وهو معهد إجتماعي وتنظيمي.
وفي منتصف عام 1988 سافر للمرة الأولى إلى أوروبا لمدة ثلاثة أسابيع، ثم لمدة خمسة أسابيع إلى كينيا حيث إلتقى بالعديد من أقارب والده للمرة الأولى، وعاد في أغسطس 2006كيسومو غرب كينيا في المناطقة الريفية.
التحق أوباما بكلية الحقوق بجامعة هارفارد في أواخر عام 1988، وتم اختياره كرئيس تحرير لمجلة القانون في جامعة هارفارد قبل نهاية السنة الأولى من دراسته، ورئيس مجلس إدارة المجلة في السنة الثانية.. وخلال الصيف عاد إلى شيكاغو وعمل كمتدرب خلال الصيف قي شركة سيدلي & أوستن في عام 1989، ولدى سوتر هوبكنز في عام 1990
وبعد تخرجه بتقدير جيد من جامعة هارفارد في عام 1991 عاد مرة أخرى إلى شيكاغو.
وقد إحتلت مجلة القانون اهتمام وسائل الإعلام الوطنية بعد انتخابه بإعتباره أول رئيس من أصل أفريقي، وأدى ذلك إلى نشر عقد مقدم لكتاب عن العلاقات العرقية على الرغم من تطور الأمر ليصبح مذكرات شخصية. المخطوط نشر في منتصف عام 1995 تحت اسم أحلام والدي
من نيسان / أبريل إلى تشرين الأول / أكتوبر 1992، قام أوباما بإدارة مشروع التصويت بإلينوي وهى حملة لتسجيل الناخبين وعمل معه طاقم مكون من عشرة عامليين و 700 من المتطوعين، إذ حققت هدفها وقامت بتسجيل 150،000 من إجمالى 400،000 أميركي أفريقي غير مسجل في الدولة، وأدت إلى ادراج اسم أوباما قي قائمة شركة كرين بشيكاغو في عام 1993 لمن هم "أقل من أربعين" وقد يحتلون مناصب قيادية..
ولمدة إثني عشر عاما عمل كأستاذ للقانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو كمحاضر من عام 1992 حتى عام 1996، وبوصفه أحد كبار المحاضرين في الفترة من 1996 إلى 2004.
وكان في عام 1993 قد التحق بشركة ديفيس مينر جالند وبارنهيل للمحاماه، وهي مكونه من اثني عشر محاميا متخصصا في الحقوق المدنية وفى تطوير الأحياء اقتصادياً، حيث كان أحد الشركاء لمدة ثلاث سنوات في الفترة من 1993 إلى 1996، ثم محام استشارى من 1996 إلى عام 2004، حيث أصبحت رخصته للمحاماه غير سارية قي عام 2002
كما إنه كان عضوا مؤسسا في مجلس إدارة الهيئة العامة للحلفاء في عام 1992 قبل أن يتنحى عن المنصب لزوجته ميشيل، وكان قد أصبح المدير التنفيذي المؤسس للهيئة في أوائل عام 1993. كما إنه عمل بمجلس إدارة صندوق وودز في شيكاغو بالفترة من 1994 إلى 2002، كما عمل كذلك بمجلس إدارة مؤسسة جويس من 1994 إلى 2002[22]، وعمل أيضاً بمجلس إدارة شيكاغو إننبرج للتحدي في الفترة من 1995 إلى 2002، وكرئيس مؤسس ورئيس مجلس إدارة في الفترة من 1995 إلى 1999[22]. وتولى أيضا إدارة مجلس الإدارة قي لجنة المحامين للدفاع عن الحقوق المدنية بشيكاغو بموجب القانون]، ومركز الحي التكنولوجي، ومركز الأمل للحروق بلوجينيا.

حياته السياسية: 1996 - 2008
مشرع الولاية: 1997 - 2004
انتخب في عضوية مجلس الشيوخ بإلينوي عام 1996 خلفاً لعضو المجلس أليس بالمر الذي كان عضو في مجلس الشيوخ إلينوي للمنطقة الثالثة عشرة، والتي كانت في ذلك الوقت امتداد لشيكاغو والأحياء الجنوبية من هايد بارك - كينوود بالجنوب إلى الشواطئ الجنوبية وغرب شيكاغو . وبعد انتخابه حصل على دعم من الحزبين لإصلاح أخلاقيات التشريعات لقوانين الرعاية الصحية، وكان قد ساند حركة تقديم قانون لزيادة الضرائب الائتمانية للعمال ذوي الدخل المنخفض، والتفاوض على إصلاح نظام الرعاية، والتشجيع على زيادة الإعانات المقدمة لرعاية الأطفال
وفي عام 2001 عندما كان يشارك في رئاسة لجنة مشتركة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن النظام الإداري، أيد الحاكم الجمهوري راين بخصوص قوانين ولوائح قروض الرواتب والأنظمة واللوائح السئيه بشأن الإقراض العقاري تهدف إلى تجنب رهن المنازل.
وأعيد انتخابه لمجلس الشيوخ بإلينوي في عام 1998 عندما هزم الجمهوري جيسي جودا في الانتخابات العامة، كما أعيد انتخابه مرة ثانية في عام 2002. وفي عام 2000 خسر السباق الانتخابي داخل الحزب الديمقراطي للترشيح لمجلس النواب الأمريكي لمدة أربع فترات أمام بوبي راش وذلك بنسبة اثنين إلى واحد.
في يناير 2003 أصبح رئيسا للجنة الخدمات الصحية والإنسانية في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك بعدما كان الديمقراطيون في حيز الأقلية منذ عشر سنوات وهنا استعاد الديمقراطييون الاغلبية[47]، وقام بقيادة العديد من الوساطات بين الحزبين من أجل إصدار تشريعات لرصد التمييز العنصري من جانب الشرطة التي تتطلب تسجيل أعراق السائقين المحتجزين، وجعل إلينوي أول ولاية تأمر بتصوير فيديو لعمليات الاستجواب لتحقيقات جرائم القتل

خلال عام 2004 وأثناء الحملة الانتخابية لمجلس الشيوخ امتدحت الشرطة وممثلوها ما قام به من مشاركة فعالة مع جهاز الشرطة في إصلاح عقوبة الإعدام. استقال من منصبه في مجلس الشيوخ بإلينوي في نوفمبر 2004 عقب انتخابه لمجلس الشيوخ.
حملة مجلس الشيوخ عام 2004
في مايو 2002 قام بتنظيم استطلاع للرأي لتقييم احتمالات فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2004، وقام بإنشاء لجنة للحملة الانتخابية ثم بدأ في جمع الأموال واختار السياسي والإعلامي ديفيد أكسلرود وبحلول شهر أغسطس من عام 2002، وأعلن رسميا ترشيح نفسه في يناير من عام 2003، بعد اتخاذ قرار من قبل بيتر فيتزجيرالد وسلفه الديموقراطي كارول موسلي براون بعدم الاشتراك في سباق الانتخابات، ساعد هذا على فتح باب المنافسة بشكل واسع أمام الديمقراطيين والجمهوريين ليشترك خمسة عشر مرشحا، وعزز أكسلرود ترشيح أوباما خلال الحملة الإعلانية بضم صور لرئيس بلدية شيكاغو الراحل هارولد واشنطن، وإقرار من جانب ابنة سيناتور إلينوي الراحل بول سايمون.
فاز في الانتخابات التمهيدية في مارس 2004 فوزا ساحقا وغير متوقع بجموع نسبة 53% من الأصوات ليتصدر سبع مرشحين وبفارق 29% من أقرب منافس ديمقراطي له، والتي جعلت منه نجم صاعد بين ليلة وضحاها في الحزب الديموقراطي، وبدأت التكهنات حول مستقبله الرئاسي.
في يوليو من عام 2004 كتب وألقى الخطاب الرئيسي في المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2004 في بوسطن، ماساتشوستس، وبالرغم من أنها لم تذاع على الهواء من قبل الثلاث شبكات الرئيسية لبث الأخبار وصل عدد الذين شاهدوا الخطاب إلى 9.1 مليون قاموا بمشاهدته في خطابه الذي سلط الضوء على هذا المؤتمر ورفع مكانته ليكون النجم الساطع في الحزب الديمقراطي.
وكان من المتوقع أن يواجه الفائز الجمهوري الرئيسي جاك رايان في الانتخابات العامة، ولكنه انسحب من السباق في يونيو 2004، وبعد ذلك بشهرين قبل ألان كييس ترشيح الحزب الجمهوري عن إلينوي ليحل محل ريان.
وفي الانتخابات العامة في نوفمبر 2004 فاز أوباما بنسبة 70% من الأصوات أمام كييس الذي حصل على 27%، وهو أكبر هامش فوز لسباق انتخابي قي تاريخ ولاية إلينوي.
عضو مجلس الشيوخ 2005 - 2008
قام بحلف اليمين بوصفه عضو مجلس الشيوخ يوم 4 يناير 2005، وهو خامس عضو بمجلس الشيوخ من أصول أفريقية في تاريخ الولايات المتحدة، والثالث الذي تم انتخابه شعبياً، وكان العضو الوحيد من كتلة النواب السود بالكونغرس في مجلس الشيوخ.
س كيو ويكلي، وهو منشور غير حزبي، وصف أوباما بكونه "ديمقراطي مخلص" على أساس تحليل لجميع أصوات النواب بمجلس الشيوخ في الفترة من 2005 إلى 2007. كما قيمته المجلة الوطنيةمجلس الشيوخ على أساس تقييم الأصوات المختارة خلال عام 2007. وفي عام 2005 كان في المرتبة السادسة عشرة للأكثر ليبرالية، أما قي عام 2006 كان في المرتبة العاشرة.
وفي عام 2008 قامت Congress.org بتقييمه بالمرتبة الحادية عشرة لأقوى سيناتور[67]، والسياسي الأكثر شعبية في مجلس الشيوخ والذي يتمتع بنسبة 72% من الأصوات في إلينوي، وكان قد أعلن في 13 نوفمبر 2008 بعد انتخابه رئيساً إنه سيستقيل من مقعده في مجلس الشيوخ في 16 نوفمبر 2008 قبل بدء المرحلة الانتقاليه له من مجلس الشيوخ حتى يستطيع التركيز على الفترة الانتقالية للرئاسة، وهذا مكنه من تجنب الصراع المزدوج في أدوار الرئيس المنتخب وعضو مجلس الشيوخ خلال الفترة الانتقاليه من مجلس الشيوخ، والذي لم يواجهه أي عضو من أعضاء الكونجرس منذ وارن هاردينغ.
التشريعات
مع عضو مجلس الشيوخ توم كوبيرن أثناء مناقشة مبادرة كوبيرن-أوباما لقانون الشفافية

صوت أوباما لصالح قانون سياسة الطاقة لعام 2005 وشارك في قانون حماية الولايات المتحدة وقانون الهجرة المنظم. وفي سبتمبر من عام 2006 أيد مشروع قانون ذي صلة وهو قانون تأمين السياج.

كما عرض مبادرتين تحملان اسمه هما:

مبادرة لونار - أوباما، التي توسعت إلى نان-لوغار التعاونية للحد من خطر مفهوم الأسلحة التقليدية.
مبادرة كوبيرن - أوباما لقانون الشفافية والذي سمح بإنشاء USAspending.gov، محرك البحث على الشبكة العالمية عن الانفاق الفيدرالي.
في 3 يونيو 2008 قام إلى جانب أعضاء مجلس الشيوخ توماس كاربير وتوم كوبيرن وجون ماكين بمتابعة تشريع قانون تعزيز الشفافية والمساءلة عن الإنفاق الاتحادي لعام 2008.
مع السناتور ريتشارد لوغار (جمهوري) في زيارة لروسيا لحضور تفكيك منشأه متحركة لإطلاق الصواريخ قي أغسطس 2005
كما قام برعاية تشريع من شأنه أن يلزم أصحاب المصانع النووية بإخطار سلطات الولايه والسلطات المحلية بالتسريبات المشعة، ولكن فشل في تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ بعد تعديله بشكل كبير في اللجنة.

صوت لصالح قانون قانون عداله التصرفات عام 2005 وقانون العدالة FISA وتعديلات القانون عام 2008 والذي يمنح الحصانة من المسؤولية المدنية لشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية المعنية مع وكالة الأمن القومي التي قامت بالتنصت دون إذن قضائي.
في ديسمبر من عام 2006 وقع الرئيس جورج و. بوش على قانون لإغاثة جمهورية الكونغو الديموقراطية والأمن وتعزيز الديمقراطية، وهي من أول القوانين الفدرالية التي كان أوباما الراعي الرئيسي له .
وفي يناير 2007 قام مع السيناتور فينجولد بتقديم قانون إعانه توفير طائرة لأمين القيادة والحكومة الحرة والذي تم التوقيع عليه ليصبح قانونا في سبتمبر 2007، كما عرض [[قانون منع الممارسات المخادعة وقانون منع إرهاب الناخبين، ومشروع قانون لتجريم الممارسات الخادعة في الانتخابات الاتحادية، وقانون منع التصعيد لحرب العراق عام 2007، ولكن لم يتم توقيع أى منهم ليصبح قانون.
في وقت لاحق من عام 2007 تم إجراء تعديل برعايته على قانون تفويض الدفاع من أجل إضافة ضمانات للتصريف من الخدمة العسكرية لمن يعانون من الاضطراب الشخصي، وهذا التعديل وافق عليه مجلس الشيوخ بأكمله في عام 2008. وساند أيضاً قانون السماح بفرض عقوبات على إيران حتى يكون من الممكن تصفية صناديق المعاشات من صناعة النفط والغاز لإيران التي لم تنتقل لللجنة، وشارك في تقديم تشريع للحد من مخاطر الإرهاب النووي.
وقام أيضاً برعاية تعديل مجلس الشيوخ لبرنامج تأمين صحى للأطفال الذي يسمح بتوفير حمايه لمدة سنه من العمل لأفراد الأسرة التي ترعى الجنود المصابين خلال الحرب
لجان

تولى مهام عدة لجان في مجلس الشيوخ مثل لجنة العلاقات الخارجية، ولجنة البيئة والاشغال العامة ولجنة شؤون المحاربين القدماء وذلك حتى ديسمبر 2006

وفي يناير 2007 غادر لجنه البيئة والأشغال العامة وقام بمهام إضافية مع لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية
ورأس أيضاً اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ للشؤون الأوروبية. وبوصفه عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قام برحلات رسمية إلى شرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا، واجتمع مع محمود عباس قبل أن يصبح رئيساً للسلطة الفلسطينية، وألقى كلمة في جامعة نيروبي تدين الفساد في الحكومة الكيني

المصدر : ويكيبديا ومصادر اخرى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشاهير العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: المنتدى المفتوح :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: