موقع هوارة الحميدات
مرحبا بك زائرنا الكريم ، و يسعدنا كثيرا أن تسجل عضويتك فى الموقع لتفيد و تستفيد


موقع يهتم بكل ما يخص السادة هوارة الحميدات فى صعيد مصر من أنساب و تاريخ و أماكن تواجدها و عائلات و أعلام و غيرها  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اللهم عافني فى بدني ، اللهم عافني فى سمعي ، اللهم عافني فى بصري

يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً

سبحان الله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه و مداد كلماته

يا حي ، يا قيوم ، برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ فى الأرض و لا فى السماء و هو السميع العليم

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق

اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال


شاطر | 
 

 ميزات المراه وعن الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: ميزات المراه وعن الحمل   الأحد نوفمبر 07, 2010 11:26 pm


اهم ما يميز المراة الصالحة!!! .... واهم ما قيل فيها!!!!

كم هو جميل ان نراى مراة صالحة وشريفة ومن الاجمل ان نفتخر بامثال هؤولا النساء ونذكرهن ليكونن قدوة لكل فتاة ؛ فاكراما للمرأة الصالحة لايسعنى الا وان اجلها فخرا وعنوان لجميع النساء
ومن خلال ذلك ساتطرق الى ثلاث نقاط اساسية وهى:-


- مفهوم المراة الشريفة والمتدينة.
- مميزات المراة الشريفة والصالحة.
- اجمل ما قيل في المراة الصالحة


البنت الشريفة والمتدينة: هى الفتاة العاقلة الراشدة الواعية المتمسكة بدينها والمحافظة على كرامتها وسمعتها وسمعت اهلها.وغالبا ما تكون هذه الفتاة ملةلجوانب الحياة وكما انها غالبا ما تكون متمكنة من السيطرة على الصعوبات التى تواجة اى فتاة. وتكون هذه الفتاة متمسكة بدينها وكتاب الله اكثر من اي شئ في حياتها.

بم تتميز الفتاة الشريفة والمتدينة:


1) تتميز بانها انسانة محافظة
2)القيام بواجبات المراء المسلمة
3) ان تكون فتاةمهذبه
4) تتقيد بامور الاسلام
5) ترتدى الملابس الاخلاقية
6) عدم التبرج في الاماكن العامة
7)عدم اظهار شئ من عورتها الا لزوجها والمحرمين لها
Cool تكون القدوة للنساء المسلمات
9) ان لا تجلس مجالس الرجال اوالاماكن المختلطة

هذه هي بعض الصفات التى تتصف فها الفتاة الشريفة والمتدينة..!!




ومن اجمل ما يقال في المراءة اوالفتاة الصالحة:-

المرأة إذا ذبل عقلها ومات ... ذبل عقل الأمة بكاملها وماتت ....

العالم بلا إمرأة ... كعين بلا بؤبؤها ... كحديقة بلا أزهار ...
كالشمس بلا أشعة ....

الدلال ... الحاسة السادسة لدى المرأة ....

المرأة أمل كل رجل في الحياة ....

المرأة تدرك في دقيقة ... مالا يدركه الرجل في حياته كلها ....


المرأة ... أحلى هدية أعطيت للرجل في هذه الحياة ....

المرأة هي ... زهرة الربيع ... وفتاة الدنيا ... وروح الحياة ....

المرأة ... المنبع الفياض للحب في هذه الحياة ....

المرأة يمكنها أن تخلص كل الإخلاص ... أما الرجل فلا ....


المرأة ... منبع السعادة ... والأنس ... والسرور ....

المرأة أشد ألغاز الحياة غموضا ....

المرأة الجميلة ... عدوة الرجل المفكر ....

بعض ما قاله الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) في تكريم المرأة وتعزيزها قال:-
( احببت من دنياكم ثلاثاً: النساء والطيب وقرة عيني الصلاة)

وقال ايضا عليه السلام (المرأة ريحانة لا قهرمانة).

وقال عليه افضل الصلوات( ما اكرم النساء إلا كريم، وما اهانهن إلا لئيم)..
وهناك امثال عالمية قيلت في المرأة:

ما أشق على المرأة أن تكتم سرا

معلومات المراه الحامل

تنتظر المرأة الحامل اليوم الذي ستضع فيه طفلها بفارغ الصبر, ويخالجها خلال هذا الوقت الكثير من المشاعر المختلفة بين شوق وحنان وخوف ورهبة, وكلما تم الاقتراب من الموعد المنتظر تزداد شدة هذه المشاعر وقوتها. ولكن مع اقتراب موعد الولادة من المهم جداً أن تشعر المرأة الحامل بأكبر قدر من الاسترخاء, وأن تتعرف على الأحداث التي تنتظرها خلال عملية الولادة, لكي تكون مستعدة لمواجهتها والتعامل معها بشكل صحيح. وغالباً ما تشعر المرأة الحامل قبل المخاض مباشرة بمشاعر غريبة أو مختلفة, ويكون ذلك بسبب إفراز جسمها لهرمونات تؤثر على الحالة النفسية وتزيد من انفعالاتها, هذا بالإضافة إلى تقلصات خفيفة وألم بسيط في الظهر ويمكن أن تصاب أيضاً بالإسهال, وفي هذه المرحلة على المرأة أن تسترخي وتجهز نفسها ذهنياً للتقلصات التالية, وهذا أمر هام جداً لأن الحالة الذهنية قد تساعد على تخفيف الألم. وإلى جانب التقلصات يمكن أن ينبعث الماء من عنق الرحم وهو علامة من علامات المخاض التي غالباً ما تحدث, وقد يكون ذلك في صورة تدفق شديد أو قد يكون فقط مجرد قطرات, ويجب أن يكون السائل فاتح اللون ويستمر حتى الولادة, ولكن إذا كان لون السائل يميل إلى اللون الأخضر أو الأسود فذلك يشير إلى تعرض الجنين للخطر ويجب التوجه إلى الطبيب مباشرة. أما التقلصات فهي عبارة عن شد وارتخاء لعضلة الرحم مصحوبة بنوبات من الألم متفاوتة الشدة, وهذه التقلصات تجعل عنق الرحم يفتح ويتسع ليسمح بمرور الطفل, وكل تقلص يساعد على فتح عنق الرحم واتساعه حتى يصل في النهاية إلى اتساع 10سم وهي مساحة كافية لمرور رأس الطفل. ومع استمرار المخاض يتم الدخول في المرحلة النشطة من المخاض حيث تصبح التقلصات أطول وأقوى وأقرب لبعضها البعض, ويمكن حساب طول مدة كل تقلص وكذلك الفترة بين بداية كل تقلص وآخر, وعندما تصل المدة بين معظم التقلصات إلى 5دقائق وذلك من بداية التقلص إلى بداية التقلص التالي, فيجب أن تكون المرأة في طريقها إلى المستشفى. والأفضل للمرأة في هذه الحالة أن تكون بوضع مريح يسمح بوصول كمية دم أكبر إلى الجنين, كما أن التنفس بعمق سيزيد من كمية الأوكسجين التي تصل للدم وسيساعد ذلك على استرخاء كل جزء من الجسم كما سيساعد أيضاً على الاسترخاء الذهني, ومع اقتراب وقت الولادة غالباً ما تتوالى التقلصات بشدة والأفضل أن تتعامل المرأة بانسجام مع رحمها من أجل دفع الطفل للأسفل إلى قناة الولادة, وهذه المرحلة تكون قصيرة وبعدها تستقبل الأم طفلها في عالمه الحقيقي. منقول للافاده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبن السادة هوارة الحميدات
Admin


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ميزات المراه وعن الحمل   الإثنين نوفمبر 08, 2010 7:43 pm

موفق بإذن الله لك مني أجمل تحية
.........................
المرأة نصف المجتمع. هذه حقيقة يعرفها العقل، ويؤيدها الواقع. وحينما نرجع إلى القرآن الكريم، نجد أنه قد رسم للمرأة شخصية متميزة، قائمة على احترام الذات، وكرامة النفس، وأصالة الخلق، وإذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "النساء شقائق الرجال" فإنه يستمد هذا من هدي القرآن الكريم، فإنَّ آيات كثيرة منه تشعرنا بالمساواة البشرية في الحقوق الطبيعية بين الرجل والمرأة، فهو يتحدث عنها بما يُفيد مشاركتها للرجل، وتحملها للتبعة معه، فيقول في قصة آدم أبي البشر: ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ، وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ) (البقرة: 35) ويقول عن النساء والرجال: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) ( البقرة: 228 ). وهي درجة القوامة والرعاية في الأسرة. ويقول: ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُون، وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) ( النساء: 7). ويقول: ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) ( آل عمران: 195). ويقول أيضًا: ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ، وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ، وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ، وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ، وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ، وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ، وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ، وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ، أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ( الأحزاب: 35).

ثم نجد القرآن الكريم ـ من إشعاره لنا بشخصية المرأة وكيانها الذي يجب أن يُصان ويرعى ـ يُسمي سورة من أطول سورة باسم " النساء "، يتحدث فيها عن كثير من شئونهن، التي تدل على أن شخصية المرأة في المجتمع الإسلامي مبنية على أساس من التقدير والاحترام في نظر الإسلام، وها هو ذا القرآن يُسمي سورة أخرى باسم " المُجادلة " يفتتحها بالحديث عن استماع الله من فوق سبع سماوات إلى امرأة تجادل النبي وتحاوره . فيقول في بدء هذه السورة: ( قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ، وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) ( المجادلة: 1).
ِويحدثنا القرآن الحكيم عن المرأة، فيشير إلى أن شخصيتها تعلو وتسمو حين تتجمل بطائفة من مكارم الأخلاق الدينية والاجتماعية، فيوجه الخطاب إلى بعض نساء النبي في سورة التحريم فيقول: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ) ( التحريم: 5)، أي مُطيعات لله قائمات بالحقوق، يحفظن ما يجب حفظه من النفس والمال والعِرض والشرف، ففيهن خلق الأمانة والصيانة، وهن مهاجرات وصائمات، وهذه أمهات للأخلاق الكريمة الفاضلة.

وقد عرض علينا القرآن الكريم نماذج رائعة سامية لفُضْليات النساء في تاريخ البشرية، فهو يُحدثنا عن نساء ضربن المثل في الإيمان والصبر والعفة والاعتصام بحبل الله المتين، فكان لهن على الأيام تاريخ مُخَلَّد، وذكر مُمَجَّد. فلنستمع إلى قول الله تعالى: ( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) ( التحريم 11، 12).

ويعود القرآن في مواطنَ كثيرة إلى الحديث عن مريم البتول العذراء، وتكريمها بطهارتها وعِفَّتِهَا وصيانتها لنفسها، فيقول عنها مثلًا: ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ، وأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، وَكَفَّلََهَا زَكَرِيَّا، كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا. قَالَ: يَا مَرْيَمُ أَنَّي لَكِ هَذَا ؟ قَالَتْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابْ ) ( آل عمران: 37). ويقول أيضًا: ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينْ، يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينْ ) ( آل عمران 42 ، 43 ).
ويُحَدِّثُنا القرآن عن أم موسى التي تمثلت فيها عاطفة الأمومة بأجلى معانيها، خوفًا على وليدها، وحِرصًا على وحيدها. ولكنها لا تتأبَّى على أمر ربها، بل تُلقيه في الْيَمِّ طاعة لقول ربها: ( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الَْيَمِّ، وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي، إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) ( القصص: 7).
ولكنها بعد إلقائها بابنها في اليَمِّ، يُصبح تفكيرها فيه هو الشغل الشاغل لها، بطبيعة أمُومتها وحنانها، ولكنها تلجأ إلى عون الله الذي يُثَبِّت فُؤَادَهَا، وَيَرْبِطُ على قلبها، فذلك حيث يقول: (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا، إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( القصص: 10 ). فنفهم أن من مقومات الشخصية الرفيعة عند المرأة الفاضلة: الإيمان بالله والاستعانة بالله ، وحُسن احتمال الأحداث .
وفي القرآن الكريم إشارة إلى أن المرأة استطاعت أن تبلغ في بعض العصور السابقة منازل مرموقة سامية. فهو يُحدثنا عن " مَلِكَة سَبأ " التي تحلَّت بالذكاء وبُعْد النظر، مع تطلب المشورة والنصيحة، فيقول عنها في أمرها مع سليمان: قالت: ( يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي، مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ، قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بِأْسٍ شَدِيدٍ، وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ) ( النمل32 ، 33 ) . وبعد أن يقص القرآن علينا مواقفها مع سليمان تنتهي ملكة سبأ إلى الإيمان، وتُرَدِّد قولها كما حكى القرآن: ( وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَان للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) (النمل: 44 ).
إن المرأة تستطيع بشخصيتها الأصيلة، وأخلاقها الجميلة، وأعمالها الجليلة، أن تُقيم البرهان على أنها شطر المجتمع الذي لا يُستهان به بِحَالٍ من الأحوال
المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://m3so7.yoo7.com
 
ميزات المراه وعن الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع هوارة الحميدات :: منتدى الناس و الحياة :: الأسرة و المجتمع-
انتقل الى: